مرحبــاً بكـ عزيزي الزائر في واحة الإسلام
اضغط هنا للتسجيل
أنضموا إلينا في صفحة واحة الإسلام الرسمية في الفيس بوك

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...
قديم 11-11-28, 06:52 PM   #1


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
Exll10 حصريا على منتدى واحة الاسلام -موضوع متكامل عن الاستنساخ



نظرا لان الموضوع هام جدا
قمت بعمل هذا الموضوع الحصرى والشامل عن الاستنساخ
و ارجو ان يكون ذا فائدة
فهو منقول بقليل من التصريف



اختكم نور الإيمان




 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 06:53 PM   #2


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ




الإستنساخ وحكمه الإسلام

ماهو الإستنساخ؟


هو إيجاد نسخه طبق الأصل عن شئ ما من الكائنات الحيه نباتا أو حيوانا أو إنسانا .الإستنساخ الإنسانى هو إيجاد نسخه طبق الأصل عن الإنسان نفسه ويتم بأخذ خليه جسديه من جسم ذلك الإنسان ثم أخذ نواه

هذه الخليه وزرعها فى بويضه امرأه بعد إفراغ هذه البويضه من نواتها بعمليه تشبه التلقيح أو الإخصاب الصناعى يتم

بموجبها إدخال نواه الخليه التى أخذت من جسد ذلك الشخص داخل البويضه المأخوذه من المرأه بواسطه مواد كيماويه

خاصه وتيار كهربائى معين لكى يتم دمج نواه الخليه مع البويضه وبعد إتمام عمليه الدمج تنقل البويضه التى دمجت بنواه

الخليه إلى رحم إمرأه لتأخذ بالتكاثر والنمو والإنقسام والتحول إلى جنين كامل ثم يولد ولاده طبيعيه فيكون نسخه طبق الأصل

عن الشخص الذى أخذت منه الخليه التى زرعت نواتها فى بويضه المرأه .ما الفرق بين عمليه التلاقح الطبيعى والإستنساخ
التلاقح الطبيعى : فيه يلتقى الحيوان المنوى من الرجل الذى يحوى 23 كروموسوما مع بويضه المرأه التى تحوى 23

كروموسوما أيضا وعند التلاقح بين الحيوان المنوى والبويضه يصير فيها 46 كروموسوما نصفها من الرجل ونصفها من

المرأه فيأخذ الولد من صفات الرجل ومن صفات المرأه

ولاتتم عمليه التلاقح الطبيعى إلا بوجود ذكر وأنثى وبالخلايا الجنسيه

أما الإستنساخ : فالخليه التى تؤخذ من جسم الشخص تكون فيها 46 كروموسوما أى جميع الصفات الوراثيه للشخص وبذلك

يأخذ الولد الناتج من عمليه الإستنساخ صفات هذا الشخص الذى أخذت نواه خليته وحده ويكون هذا الولد نسخه طبق الأصل

عنه مثل أى عمليه استنساخ أيه ورقه على أجهزه التصوير الفورى مع الألوان فتكون صوره طبق الأصل دون أى إختلاف

وعمليه الإستنساخ يمكن أن تتم بوجود ذكر أو بدون وجود ذكر وتتم بالخلايا الجسديه لاالجنسيه وذلك بأن تؤخذ خليه جسديه

من أنثى فى حال عدم وجود ذكر ثم تنزع نواتها منها والتى تحتوى على 46 كروموسوماأى تحوى جميع الصفات الوراثيه

ثم تزرع هذه النواه فى بويضه أنثى بعد أن تفرغ هذه البويضه من نواتها ثم تنقل هذه البويضه إلى رحم أنثى بعد أن تتم عمليه

دمج نواه الخليه بالبويضه المفرغه من نواتها وبزرع هذه البويضه فى رحم أنثى تبدأ بالتكاثر وتنقسم وتنمو وتتحول إلى جنين

ثم إلى جنين كامل ثم تولد وتكون صوره طبق الأصل عن الأنثى التى أخذت منها الخليه وبذلك تكون عمليه الإستنساخ فى

هذه الحاله قد تمت فى جميع مراحلها دون وجود ذكر .
نوع آخر من الإستنساخ هو الإستنساخ الجنينى : وهو إيجاد نسخه طبق الأصل من الجنين المتكون فى رحم الأم وبه يستطيع

الإنسان أن يستنسخ عن أطفاله أثناء المرحله الجنينيه ففى بدايه تكون الجنين فى رحم الأم يستطيع الطب أن يقسم هذا الجنين

إلى خليتين ثم إلى أكثر من ذلك وبالتالى إنتاج أكثر من خليه جنينيه متطابقه مع الجنين فتولد التوائم المكونه من هذا الإستنساخ

الجنينى ومتطابقه تطابقا كليا مع الجنين الذى نسخت عنه .
ولقد حصل الإستنساخ فى النباتات ومؤخرا فى الحيوان لكنه لم يحصل بعد فى الإنسان وبالنسبه للنباتات والحيوان هو جائز

شرعا وهو لتحسين نوعيه النباتات والحيوانات وزياده إلإنتاج فيهما ولإيجاد علاج طبيعى لكثير من الأمراض الإنسانيه

وخاصه المستعصيه منها بدلا من العقاقير الكيميائيه التى لها مردود مؤذ على صحه الإنسان ولكن أن حصل بالنسبه للإنسان


فسيكون بلاءا على البشريه ومصدر شر كبير والإستنساخ حرام شرعا للأسباب التاليه :
1- لأن إنتاج الأولاد فيه يكون عن غير الطريق الطبيعى التى فطر الله الناس عليها وجعلها سنه فى إنتاج الأولاد والذريه قال

تعالى ( وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفه إذا تمنى ) وقال تعالى ( ألم يك نطفه من منى يمنى ثم كان علقه فخلق

فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) .

2- عدم وجود آباء للأولاد المستنسخين من إناث دون أن يكون معهن ذكور وعدم وجود أمهات لهم عندما توضع البويضه

المندمجه مع نواه الخليه فى رحم أنثى غير الأنثى التى أخذت البويضه منهاإذ تكون هذه الأنثى التى وضعت البويضه فى

رحمها مجرد وعاء للبويضه ليس أكثر وفى هذا إضاعه للإنسان فلا أب ولاأم وهو مناقض لقوله تعالى ( ياأيها الناس إنا

خلقناكم من ذكر وأنثى ) وقوله سبحانه ( ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ) .

3-ضياع الأنساب فى حين أن الإسلام أوجب حفظ الأنساب فعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من

انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنه الله والملائكه والناس أجمعين ) رواه ابن ماجه وعن أبى هريره رضى

الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين أنزلت آيه الملاعنه (أيما امرأه أدخلت على قوم نسبا ليس منهم

فليست من الله فى شئ ولن يدخلها الله الجنه وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه وفضحه على رؤوس

الأوليين والآخريين ) رواه الدارمى

فالإستنساخ لإيجاد الأشخاص المتفوقين ذكاءا وقوه وصحه وجمالا يقتضى اختيار من تتوفر فيهم هذه الصفات من الذكور أو

الإناث بغض النظر عن كونهم أزواجا أو غير أزواج وعن كونهم متزوجين أو غير متزوجين وبذلك تؤخذ الخلايا من الذكور

الذين تتوفر فيهم الصفات المطلوبه وتؤخذ البويضات من نساء مختارات تتوفر فيهن الصفات المطلوبه فتضيع الأنساب وتختلط

4- إن إنتاج الأولاد بعمليه الإستنساخ يمنع تنفيذ الكثير من الأحكام الشرعيه كأحكام الزواج والنسب والنفقات والأبوه والبنوه

والميراث والحضانه والمحارم والعصبات وغيرها من الأحكام الشرعيه وتخالف الفطره التى فطر الله الناس عليها فى

الإنجاب وهى بذلك تقلب كيان المجتمع






 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 06:54 PM   #3


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ



الاستنساخ البشري

حقيقة...........أم خيال


لم يصل العلم و التطورات التكنولوجية التي نشاهدها اليوم إلا بالمثابرة و البحوث العلمية و جميع ما نشاهده اليوم من أجهزة متطورة و علوم متقدمة ابتدأت بفكرة لمعت في ذهن احدهم ثم طورها آخرون و آخرون إلى أن وصلت لما نشاهده اليوم من واقع كان يوما من الأيام من محض الخيال و من المؤمل أن تصبح فكرة الاستنساخ البشري يوما ما واقعا يحل الكثير من المشكلات العالقة التي لم يتوصل الطب إلى حلها فما هو الاستنساخ و أنواعه و استخداماته و أهدافه ؟؟؟

الاستنساخ:-

هو عملية تكوين كائن حي باستخدام خلايا غير جينية من خلايا الجسم و نقصد هنا بالخلايا الجينية الحيوان المنوي و البويضة, و هذا الكائن المتكون يكون مطابقا من حيث الجينات للحيوان الماخوذه منه الخلية الجسمية و تتم هذه العملية بالخطوات التالية:-

* تؤخذ خلية جسمية من الكائن الحي الأول من أي محل من الجسم و يتم تفريغ هذه الخلية و فصل النواة المحتوية على المادة الجينية الكاملة أي 46 كروموسوما.

* يتم إدخال النواة من الكائن رقم 1 داخل البويضة المفرغة من النواة للكائن رقم 2 و بعد تعريضها لشحنات كهربائية يحدث انقسام في نواة الخلية ليتكون جنين جديد يكون نسخة طبق الأصل عن الكائن رقم 1 من ناحية التكوين الجيني, لكن من الخطأ الاعتقاد بان هذا التشابه هو 100% إذ أن هناك مادة جينية موجودة في المايتوكوندريا الموجودة في بويضة الحيوان رقم 2 و التي قد تغير من تركيبة الكائن الجديد و تحدث اختلافا بسيطا فيه.



** كيف بدأت عمليات الاستنساخ :-

يعود تاريخ بدء هذه العمليات إلى خمسينيات القرن الماضي حيث تم استنساخ أول كائن حي وهي صغار الضفادع.

أما أول حيوان لبون تم استنساخه فهي النعجة الشهيرة دولي و التي أحدثت ثورة في عالم الاستنساخ و تم ذلك بأخذ خلية من ثدي نعجة و جمعها ببويضة منزوعة النواة من نعجة أخرى و كان الناتج هي دولي التي هي نسخة طبق الأصل عن النعجة الأولى.

و توالت التجارب و الأبحاث في هذا المجال لاستنساخ عدة أنواع من الحيوانات حيث نجحت هذه التجارب في استنساخ حيوانات مثل القطط و الفئران و بعض أنواع الخنازير و كذلك الخرفان و الأرانب لكن لم يثبت نجاح الاستنساخ مع حيوانات أخرى مثل الكلاب و القرود و الخيول و الدجاج.

و هذه التجارب لم تنتقل بعد إلى الإنسان و ذلك بسبب القيود التي فرضتها الحكومات على هذه الأبحاث و لم يثبت لحد الآن ما يدل على نجاح هذه الأبحاث على الجنس البشري حتى ما تم نشره بخصوص نجاح إحدى المؤسسات في إنتاج جنين بشري لم تثبت صحته و لم تعطى كل تفاصيل الأمر حيث يعتبر من ناحية علمية مشكوكا في صحته.

هل هناك تطبيقات للاستنساخ في مجالات أخرى ؟؟؟

نعم فهناك الاستنساخ المستخدم في عالم النبات و التي تقدمت أبحاثه و أنتجت العديد من الأنواع النباتية النادرة بهذه الطريقة.

و هناك طرق محورة للاستنساخ هو ما يسمى بالاستنساخ العلاجي أو النسيجي و يتم ذلك بأخذ خلية جذعيه من النسيج المراد استنساخه و دمجها مع بويضة منزوعة النواة ليتكون منها الجنين ثم تؤخذ الخلايا الجذعية (stem cells) التي تكون مسئولة عن تكوين نسيج معين من الجسم مثل الجلد أو البنكرياس أو الخلايا التناسلية ( خلايا الخصيتين أو المبيض) و تتم زراعة هذه الخلايا في كائن حي آخر لتبدأ بالتكاثر و تكوين النسيج المراد استخراجه بهذه الطريقة و هذه العمليات في طور البحث و لم يثبت نجاحها على الإنسان بينما نجحت هذه التجارب مع الفئران حيث تمت زراعة خلايا جذعيه داخل خصيتي الفئران و نتجت عنها حيوانات منوية و من الممكن في حالة نجاح هذه الأبحاث أن يتم علاج العديد من الحالات المستعصية مثل الأورام السرطانية و أمراض القلب و الأمراض العصبية و كذلك المرضى الذين تعرضوا للعلاج الكيميائي و فقدوا الأمل بالإنجاب بصورة طبيعية.

هناك استخدامات أخرى للاستنساخ و هو ما يسمى الاستنساخ الجيني لمادة DNA حيث يتم فصل الجزء المراد استخدامه و زرعه في بعض أنواع البكتيريا القابلة للانقسام السريع و دمجه مع DNA .

ما هو الفرق بين الاستنساخ و التلقيح الطبيعي:-

يحدث التلقيح الطبيعي باتحاد الحيوان المنوي المحتوي على 23 كروموسوما مع البويضة المحتوية على نفس العدد من الكر وموسومات أي 23 كروموسوما و بهذا العدد ينتج الجنين المكون من 46 كروموسوما + XY أو XX الذي تكون مادته الجينية تختلف عن كلا الأبوين.

أما في الاستنساخ فقد تم شرحه مسبقا أي تكون نواة الخلية من الحيوان الأول محتوية على 46 كروموسوما هي المسئولة بالكامل عن المادة الجينية للكائن الجديد و لهذا فهي تسمى استنساخا للخلية الأب إذ أن دور البويضة هنا لا يؤثر على التكوين الجيني لأنها منزوعة النواة و لا تحتوي على الكروموسومات الوراثية.

ماذا عن الاستنساخ البشري ؟؟؟

لا زالت هذه العمليات في الوقت الراهن محددة جدا بسبب القيود التي تفرضها الحكومات على هذه الأبحاث لما لها من مشاكل تهدد الجيل البشري حيث أن معظم التجارب في المجال فاشلة و هي بحاجة إلى تمويل مادي كبير و خبرات عالية المستوى حيث أن 90% من التجارب تفشل في تكوين جنين و أكثر من 100 عملية نقل نواة خلية قد تحتاج لتكوين جنين واحد ناجح.

أيضا هناك عوائق أخرى أمام هذه الأبحاث منها أن الحيوانات التي تكونت عن طريق الاستنساخ تعاني من ضعف شديد في جهاز المناعة و كذلك سرعة الإصابة بالأورام و خاصة الخبيثة منها و أمراض أخرى تصيب الجهاز العصبي ويعتقد بوجود مشاكل في القابلية العقلية و التي يصعب إثباتها بالنسبة للحيوانات المستنسخة لعدم حاجتها للقدرات العقلية مثل الإنسان كذلك وجد بعض الباحثون في اليابان أن الحيوان المستنسخ يعيش بحالة صحية رديئة و الكثير منها يصاب بالموت المفاجئ.

و من الجدير بالذكر هنا أن النعجة دولي تم قتلها في شباط عام 2003 بإبرة خاصة بعد إصابتها بسرطان الرئة و عوق شديد و التهابات في المفاصل بعمر 7 سنوات رغم أن أقرانها قد تصل لعمر 11-12 عاما و بعد تشريحها تبين خلوها من أي مشاكل عدا سرطان الرئة و التهاب المفاصل.

نتيجة لكل ما تقدم ذكره كان من الضروري اتخاذ تدابير شديدة لمنع إجراء هذه التجارب على البشر و تم إصدار قوانين صارمة في معظم دول العالم منها أميركا و أوروبا و اليابان لحظر هذه التجارب.

تطبيقات الاستنساخ لعلاج العقم :-

- من التطبيقات الحديثة لعمليات الاستنساخ هو ما يسمى بعملية شطر المادة الجينية (Haplodization) و ذلك بأخذ نواة الخلية الجسمية من الحيوان الأول و شطر مادتها الجينية بطرق خاصة لتصبح محتوية على 23 كروموسوما و دمجها ببويضة الحيوان الثاني لتصبح الخلية المتكونة على 46 كروموسوما نصفها الأول من الحيوان 1 و نصفها الثاني من الحيوان 2 و هي شبيهة جدا بعملية الإخصاب الطبيعي.

- الطريقة العلاجية الأخرى للعقم هي استخدام الخلايا الجذعية و هنا يكون الهدف هو الوصول إلى خلية جينية تشكل الحيوان المنوي أو البويضة من هذه الخلايا الجذعية.

بدأت خطوات هذه البحوث بوضع أنواع متعددة من هذه الخلايا الجذعية و من ثم تم اخذ المجموعة التي بدأت بالتحول إلى خلايا جنسية و ليستمر نمو هذه المجموعة تمت زراعتها في نسيج مأخوذ من الخصية أو المبيض و تم إجراء هذه التجربة على فار المختبر و بعد 3 شهور بدا تشكل الحيوان المنوي الفأري.

و يستفيد من هذا النوع من التجارب المرضى الذين يتعرضون للعلاج الكيميائي إذ يتم تجميد الخلايا الجذعية للحيوانات المنوية قبل البدء بالعلاج و من ثم يتم إعادة زراعتها في الخصية بعد الانتهاء من البرنامج العلاجي.

و كما هو الحال لإنتاج حيوانات منوية فمن الممكن إنتاج البويضات بنفس الطريقة.

و نرجع و نقول أن الأفكار تتطور و تنجح بالمثابرة و الشجرة العظيمة ابتدأت ببذرة و قد تصبح مشكلة العقم التي أرقت الكثير من الأزواج من المشاكل البسيطة و السهلة و يصبح لكل زوجين أمل كبير في الحصول على طفل جميل يسعدهما و تدنو هذه المشكلة الحزينة من نهايتها فإلى مستقبل مشرق إن شاء الله.




 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 06:58 PM   #4


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ



من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الاستنساخ

في البيولوجيا، الاستنساخ أو الاصطناء<sup id="cite_ref-0" class="reference">[1]</sup> (مولدة) هو إنتاج مجموعة من الكائنات الحية لها نسخة طبق الأصل من المادة الوراثية والتي تحدث في الطبيعة عندما تقوم كائنات حية كالبكتريا، الحشرات أو النباتات بالتكاثر بدون تزاوج. أما في مجال التكنولوجيا الحيوية (البيوتكنولجي) فهو العملية المستخدمة لنسخ أجزاء من الحمض النووي الريبي DNA، خلايا، أو كائنات حية. بشكل عام الاستنساخ يعني إنشاء نسخ طبق الأصل من منتوج ما كالوسائط الرقمية أو البرامج.
<table id="toc" class="toc" align="center"> <tbody><tr> <td>
</td> </tr> </tbody></table>
الاستنساخ الجزيئي

الاستنساخ الجزيئي يشير إلى عملية إنتاج نسخ مطابقة للأصل من سلسلة جزئية لحمض نووي ريبي DNA محددة. كثيرا ما يستخدم الاستنساخ من أجل تضخيم أجزء من سلسلة الحمض تحتوي على مورثات كاملة، ولكن يمكن استخدام التقنية أيضا من أجل تضخيم أي سلاسل جزئية أخرى. تستعمل التقنية أيضا في مجالات واسعة من التجارب البيولوجية والتطبيقات العملية.
استنساخ الأجنة هو توأمة صناعية أشبه بطريقة تخليق التوائم طبيعيا. كمافي استنساخ التوائم حيث البويضة المخصبة تنشطر بسبب مجهول ليتكون توأمين متطابقين. وكل منهما متطابق مع الآخر جينيا. لكن في الاستنساخ تتم عملية التوأمة المقصودة معمليا.
تقنية الاستنساخ ما زالت تحت التطوير لدرجة لايمكن محاولة إجرائه علي البشر لخطورته. لأن كل التجارب علي الحيوانات قد فشلت أو أسفرت عن أجنة مشوهة. حتي استنساخ الأعضاء والأنسجة من الخلايا الجذعية بالأجنة فيه خطورة كما جاء في مجلة (ساينس).
ورغم أن تقنية الاستنساخ قد أجريت علي عدة حيوانات لكنها ما زالت تحبو ولم تتطور. وآليته لم تفهم بعد.و طريقته بانتزاع مادةH1N1من نواة خلية البويضة للأم لتحل محلها مادة دنا الأب الافتراضي المستخلصة من خلاياه ولاسيما خلايا الجلد. ثم يسلط علي الخلية الملقحة شحنات كهروبائية لشحذ عملية الانقسام كأي جنين عادي. ثم توضع في محلول ملحي لتنقسم وتوضع في رحم الأم الحاضنة بطريقة تشبه تماما تقنية أطفال الأنابيب. لكن من التجارب التي أجريت علي الخمسة أنواع من الثدييات قد أسفرت عن فرص نجاح متدنية. لأن الغالبية العظمي من هذا الحمل الاستنساخي يتعرض للمخاطر للجنين والأم. ولاسيما وأن الجنين قد يكون أكبر من أي جنين عادي مما يمزق الرحم. ويمكن أن ينتفخ بالسوائل. لهذا كل حمل استنساخي يتعرض للإجهاض التلقائي.
ولقد كانت النعجة دوللي أول حمل استنساخي ناجح من بين 247تجربة حمل.فأقل من 1%من الحيوانات المستنسخة عاشت فترة الحمل. لكن معظمها تعرض لشذوذ في وظائف الكبد ومشاكل في القلب والأوعية الدموية وقلة نمو الرئة ومرض السكر وعوز في جهاز المناعة وعيوب جينية خفية. فكثير من الأبقار التي إستنسخت كانت تعاني من عيوب خلقية بالرأس ولم تعش طويلا حسب متوسط العمر لمثيلها من الأبقار الطبيعيين.
أما المواليد العاديون فيتكونون من ارتباط جينات الحيوان المنوي للأب وبويضة الأم. وهذه الجينات تطبع بطريقة غير معلومة تماما متحاشية أي تشويش أو ارتباك ما بين جينات الأم وجينات الأب. لكن في عملية الاستنساخ هذه الطباعة للجينات لاتجري بطريقة سليمة ولايمكن فحص هذه المشكلة في أي جنين لعدم وجود شواهد تدل عليها.
لكن هل يصبح الطفل المستنسخ نسخة طبق الأصل لوالديه ؟. ليس هذا صحيحا. لأن 99,9%سيكون متطابقا جينيا مع والديه بسبب وجود جينات هامة سوف تساهم فيها البويضة وهذه الجينات ستستقر خارج نواة البويضة الملقحة. لهذا توجد تحذيرات من أخطار الاستنساخ جعلت العلماء يحذرون من استنساخ البشر خشية وقوع شذوذ جيني لاتعرف عواقبه ويصعب اكتشافه في الحيوان المستنسخ.


استنساخ الباندا

وعلي صعيد آخر.. يدرس العلماء إمكانية استنساخ دب الباندا العملاق، لزيادة أعداد هذا الحيوان النادر والمهدد بالانقراض. فمنذ شهور نجحت تجربة إنتاج جنين لدب الباندا باستخدام بويضة أرنب، ولكن الفكرة لم تكتمل نظرا لما ثار حولها من جدل في الصين الموطن الأصلي لهذا النوع من الدببة علاوة علي أن نجاح هذا الأسلوب في إنتاج أشبال حية للدب غير مضمون. ويعتبر التوصل لوسيلة لإنقاذ دب الباندا من الانقراض من أكبر التحديات التي تواجه علماء الحيوان بالصين. لأن تلك الفصيلة من الدببة رمزمن أغلى الرموز الوطنية هناك. ولاسيما وأنها تعاني من صعوبة شديدة في التكاثر. لهذا عندما أعلنت الصين في العام الماضي نجاحها في إنتاج جنين لدب الباندا العملاق بالاستعانة بتكنولوجيا الاستنساخ.إعتبرته إنجازا غير مسبوق لإنقاذ هذا الدب من الانقراض وقال العلماء الصينيون إنهم في طريقهم لإنتاج أول باندا مستنسخة خلال الثلاث سنوات القادمة.
لكن أكثر الباحثين في الصين وخارجها يشككون في إمكانية نجاح هذا الأسلوب. لأن من أكبر المشاكل التي تعترض طريق نجاح الفكرة هي إيجاد مضّيف يصلح لاحتضان جنين الباندا المستنسخ. فعلى الرغم من استخدام بويضة أرنب لإنتاج الجنين إلا أن اختلاف الحجم وفترة الحمل بين الحيوانين سيحول دون استخدام أنثى أرنب لحضانة البيضة المخصبة. كما أنه من النادر جدا أن يكتمل حمل إناث الباندا في العادة. مما دعا العلماء الصينيين للبحث عن حيوان بديل لحمل أجنة الباندا.وحتى الآن لم يتمكنوا من تحقيق فكرة استنساخ حيوانات داخل أنواع أخرى. وهذه المخاوف من انقراض الباندا في بيئته الطبيعية قد جعلت الصين تمنع قطع الأشجار في المناطق التي يعيش فيها هذا الدب وتحد من صيده.

عملية الاستنساخ

كان استنساخ النعجة دوللي ثورة في عالم الاستنساخ حيث قامت حولها ضجة إعلامية غير مسبوقة. لأنها كانت قد ولدت من رحم حسب تقنية النقل النووي للخلايا الجسدية. وكانت دولي أول محاولة لاستخلاص واستنبات أجنة صناعية تنمو لإنتاج أشخاص توأمية متشابهة ومتطابقة. ويتكون الجنين من نواة خلية المعطي (المتبرع سواء أكان ذكرا أم أنثي)التي تولج بالبويضة المفرغة من نواتها. ويطلق عليها الخلية المستقبلة. حيث تنتزع نواة البويضة بالقص بالليزر للكروموسومات التي تعتبر إحدي المكونات الوراثية للأنواع. والخلية المعطاة لابد أن تحضر بطريقة خاصة قبل إدخالها في البويضة بوضعها في محلول ملحي بدون مواد مغذية.
وتنقسم الخلية الملقحة جينيا المبكرة لتنمو لخلايا متخصصة تكون أجزاء أعضاء الجسم. ثم تكون الجسم الكامل للكائن الحي المستنسخ. والخلايا المعطاة لاتلفظها البويضة بعد تلقيحها بالنقل النووي لتصبح معدة للاندماج بتيار كهربي ينشط أيضا هذه الخلية البويضية الملقحة جينيا للانقسام والنمو. والبويضة التي تنزع منها نواتها تفقد موروثها الجيني لتتلقي جينات الخلية المعطاة ليصبح الجنين موروثه الجيني متطابقا مع جينات الخلية المعطاة.


لكن العلماء لهم محاذيرهم علي الاستنساخ البشري بهذه التقنية. لأن تقنية النقل النووي لاتنطبق علي استنساخ البشر. لأن التكوين الجيني لخلاياه أكثر تعقيدا من الأغنام كنوع دوللي. كما أن شريط الدنا البشري معقد جدا. إلا أن بعض العلماء يقرون باحتمال تطبيق النقل النووي علي البشر. لأن تقنية الاستنساخ الجيني بالنقل النووي متشابهة ومستقلة عن البويضة المتلقية. فلقد وجد أن بويضة البقرة صالحة للقيام كبويضة بديل للبوبضة البشرية من أي امرأة وتقبل أي نوع خلية معطاة حتي ولو كانت بشرية أو من أي حيوان ثديي آخر. لتكون الأجنة المستنسخة أمهاتها بقر
فالعلماء يقولون : أن البويضة البقرية الملقحة بعد اندماجها كهربيا توضع في رحم أم من نفس نوع المعطي وتأخذ صفاته وليس صفات البقر. وبويضة البقرة أنسب لأنها كبيرة ورخيصة ويسهل الحصول عليها وقد استخدمت لإنتاج خنازير وغنم وقرود. واستعمال بويضات البقر وتوفرها سوف يسهل ويسمح بإجراء التجارب علي الاستنساخ البشري مستقبلا. فلقد سبق دوللي قبل استنساخها 1277 تجربة استنساخ قبل نجاح تجربتها.
وخشية أن تكون عملية النقل النووي غيركافية فلقد إستحدث العلماء تقنية جديدة أطلق عليهاعملية بلاستومير (فصل الأجنة) Blastomycose Séparation لاستنساخ البشر. وتتم بإنتاج البويضة المخصبة لتنتج جنينا في دوره النموي المبكر.و يفتح غشاؤها الخارجي pellucide ثم يقسم لعدة أجنة متطابقة وراثيا يطلق عليها الأجنة المنفصلة المتطابقة (بلاستوميرات) Blastomycoses وكل واحد منها ينمو لجنين مستقل ويتكون له غشاء pellucide صناعيا ليغلفه. ولما يصبح كل جنين مستقرا في النمو. يزرع في رحم الأم البديل. وعدد هذه الأجنة المنفصلة المتطابقة قد لايكون محدودا. لأن كل جنين جديد يحصل عليه يمكن أن ينقسم مرة ثانية لعدة أجنة متطابقة. كما يمكن أيضا.. استخلاصها لإنتاج واستنساخ أجنة متطابقة (نسخ طبق الأصل) جديدة. وهذه الطريقة أرخص. ويمكنها أن تجعل عملية الاستنساخ أكثر قدرة وكفاءة.فلو نجحت طريقة النقل النووي أو الانفصال الجنيني في استنساخ البشر. فهذا معناه أنه سيكون واقعا مقبولا عالميا.وعلماؤه سيمارسونه بكفاءة

فقبل الاستنساخ كان إجراء عمليات الهندسة الوراثية(الجينية) في كائن حي سواء أكان نباتا أو حيوانا. وقد تصيب الهدف أو تحيد عنه.لأنها كانت محاولة لإدخال جين مطلوب في مكانه الصحيح بالخلية المستهدفة. وليكن في نعجة علي سبيل المثال.فقد كانت عمليات الهندسة الجينية تتم بحقن المادة الوراثية (دنا) في البويضة أو الجنين. وعندما ينمو الحيوان يري العلماء التغير الجيني الذي يظهر ومدي تأثيره عليه وعلي نسله من بعده. عكس الاستنساخ الذي يحول أي خلية حية إلي حيوان عن طريق حقن الدنا في خلية توضع في طبق بتري (طبق زجاجي) بدلا من حقنها في بويضة كما كان يتبع سابقا في الهندسة الوراثية. فعندما نحصل علي خلايا بصفات وراثية مطلوبة تدمج مع بويضة منتزعة منها كروموسوماتها ليصبح الحيوان المستنسخ خلايا جسمه كله بها صفات الخلية المستنسخة. وقبل ولادة (دوللي) لم يستنسخ حيوان ثديي واحد بنجاح.

وفي الحياة الطبيعية ليست كل الكائنات الحية تتبع في تكاثرها الاستنساخ الذاتي كما في البكتربا والخميرة لكن هناك كائنات أكبر يتم فيها هذا الاستنساخ كما في القواقع والجمبري رغم أن التكاثر الجنسي هو السمة والوسيلة الطبيعية السائدة والوحيدة للحفاظ علي الإرث الجيني للأنواع. لأن الأنواع التي تتكاثر لاجنسيا(بالانقسام الخلوي الذاتي) يموت معظمها أوتنقرض. بينما نجد حشرة المن(الأرقة) التي تمتص عصير النباتات رغم أنها تتناسل بالاستنساخ الذاتي لإنتاج نسائل متطابقة معظم الوقت. إلا أنها تتبع خلال بعض أجيالها التكاثر الجنسي وعلي فترات لتحافظ علي مخزونها الجيني وتجدده أوتحسنه.


استنساخ الأجنة

تقول صحيفة الديلي تلجراف البريطانية حول الاستنساخ العلاجي من أن فريقا سيتوصل إلى استنتاج حول الفوائد العلاجية من بعض عمليات الاستنساخ للأجنة رغم الاعتراضات الأخلاقية التي ستواجهها.بالرغم من أن الاستنساخ العلاجي يختلف عن الاستنساخ التكاثري. لأنه لا يهدف إنتاج نسخة كاملة من البشر بل يهتم فقط بالمراحل الأولى للأجنة التي يمكن الاستفادة من خلاياها الأساسية(الجذعية) Stem cells التي بإمكانها التطور إلى أنواع مختلفة من الخلايا والأنسجة والأعضاء والعظام والعضلات والأعصاب مما يؤدي هذا التطور العلمي الحالي إلى ثورة في مجال الطب بتطوير هذه الخلايا الأساسية الجنينية لتنمية أنسجة وأعضاء بشرية متخصصة تستخدم في عمليات زراعة الأعضاء.فهذه التقنية ستنتج أنسجة لا يرفضها جسم الإنسان من خلال أخذ الحامض النووي [[حمض نووي ريبي منقوص الأكسجين DNAمن المريض واستخدامه للحصول على جنين مستنسخ.وتعترض الكنيسة الكاثوليكية على التضحية بجنين من أجل الحصول على خلايا أو عضو جسدي. ويعلق بيتر جاريت الناطق باسم منظمة لايف المعارضة للإجهاض قائلا : إن استخدام الاجنة المستنسخة لإنتاج أنسجة بشرية في عمليات زراعة الاعضاء يشبه إلى حد كبير أكل لحوم البشر. لكن مجلس نافيلد لأخلاقيات العلوم الحيوية يدافع قائلا:إن استنساخ القليل من الخلايا لا يماثل استنساخ الإنسان.ولا يهدف إنتاج نسخة كاملة من البشر، بل يهتم فقط بالخلايا التب بإمكانها التطور إلى أنواع مختلفة من الخلايا لاستخدامها في تحقيق تقدما كبيرا في علاج الكثير من الأمراض المزمنة والمستعصية كمرض الرعاش (باركنسون) والخرف(الزاهيمر) واستبدال القلب والشرايين التالفة.


الاستنساخ العلاجي

نشرت مجلة(سينتفيك أمريكان) مؤخرا مقالا مثيرا بعنوان (أول جنين مستنسخ) يدور حول استنساخ أجنة بشرية في مراحلها المبكرة. وهذه الأجنة تتولد من البويضات بطريقة يطلق عليها الاستنساخ العلاجيTherapeutic cloning.وهذه تتم من خلال تقنية تكنولوجيا الخلية المتطورة Advanced Cell Technology حيث استخدم العلماء تقنية النقل النووي nuclear transplantation الذي يعرف بالاستنساخ cloning. ويقول العالمان جوس سيبيلي ومايكل كارول إيزيللي بعد تلقيح الخلية المفرغة النواة شاهدا تحت الميكروسكوب كرات من خلايا منقسمة لاتري بالعين المجردة. وهذه تعتبر أول أجنة بشرية أنتجت وأستنسخت في أكتوبر عام 2001. ولما وصلت كل كرة لمرحلة الانقسام وصل عدد خلاياها100خلية بكل كرة جنينية. أطلق عليها بلاستوسستات(خلايا جنينية متحوصلة) blastocysts. وهي عبارة عن أجنة في مراحلها الأولي المبكرة. ويهدف العالمان استخلاص خلايا جذعية بشرية من هذه الأجنة المبكرة.وزراعتها لتنتج الأعصاب والأعضاء والأنسجة الحيوية. وهذه الخلايا الجذعية البشرية human stem cells ستكون في بنوك لإنتاج الأعضاء وقطع الغيار البشرية. ولسوء الحظ أحد هذه الأجنة في تجربة مثيرة إنقسم لمرحلة ست خلايا وتوقف نموه.لكن هذه الخطوة الرائدة تعتبر فجرا جديدا بالطب والعلاج الاستنساخي. لأن العالمين استطاعا حث هذه البويضات البشرية كهربائيا للانقسام دون التلقيح بالحيوانات المنوية وإنتاج كرات (العلقة) من الأجنة بدون النطفة.
فالاستنساخ العلاجي يستهدف استعمال مادة جينية من خلايا المريض نفسه لإنتاج خلايا جزر البنكرياس لعلاج السكر أو خلايا عصبية لإصلاح العمود الفقري التالف. وهو غير الاستنساخ التكاثري reproductive cloningالذي يستهدف إدخال وزراعة جنين مستنسخ في رحم امرأة لولادة طفل مستنسخ. وهذه التقنية التي تتبع في هذا الاستنساخ التكاثري تمثل مخاطرة للأم الحاضن للجنين.كما تشكل خطورة علي الجنين نفسه. لهذا أكثر علماء الاستنساخ يعارضون فكرة الاستنساخ البشري التكاثري. لكن الاستنساخ العلاجي يجد قبولا لدي كثيرين من العلماء ورجال الدين.لأنه لايقتل أجنة كاملة النمو ولايمس الموروث الجيني للبشر كما خلقه الله أو يتلاعب في مورثاته التي ميزتنا وجعلتنا بشرا. وكان العالمان قد استشارا علماء الأخلاق والاجتماع لإجراء تجاربهما حتي لايقعا في محاذير دينية أوأخلاقية لاستنساخهما أجنة بشرية.
وكانت الخطوة التالية اختيار امرأة ترغب في التبرع ببويضات تستعمل في عملية الاستنساخ واختيار أشخاص راغبين في التبرع بخلاياهم لاستنساخها.وهذه الخلايا الجسدية تؤخذ عادة من الجلد. وقد تبدو هذه العملية الاستنساخية سهلة. إلا أنها تعتمد علي عدة عوامل صغيرة لا يفهم بعضها حتي الآن. لأن من أساسيات تقنية النقل النووي استخدام إبر دقيقة خاصة لشفط المادة الجينية من البويضة الناضجة لتفريغها من النواة. ثم حقن النواة المستخلصة من خلية المتبرع. وغالبا بقية خلية البويضة المفرغة من نواتها في ظروف خاصة قد تجعلها تنقسم بعد ذلك.كما أن البويضات والخلايا الجسدية تؤخذ من اشخاص معافين ليس لديهم أمراض. والمرأة المتبرعة ببويضاتها تحقن بهورمونات أنثوية لتعطي عشر بوبضات في الحيض الواحد بدلا من 1-2بويضة في الحالات العادية. كما أن الخلية الجسدية (الفيبروبلاست fibroblast) البالغة تؤخذ من الجلد عندما تبدأ في الانقسام.
ورغم أن العالمين قاما بإدخال الخلية الفيبروبلاست في البويضة المفرغة إلا أنهما قاما في بعض التجارب بحقن خلايا تجمعية cumulus cellالتي تتعلق بالبويضات النامية في المبيض. وهذه الخلايا متناهية لدرجة يمكن حقتها بالكامل في البويضة المفرغة. وهذه التجارب أجريت علي 71 بويضة قبل إجراء التجارب الفعلية علي ثمانية بويضات خصبت بالخلايا التراكمية بهذه الطريقة أسفرت بويضتان منها عن تكوين علقات (أجنة مبكرة). كل منها إنقسمت لأربع خلايا وواحدة إنقسمت لستة خلايا قبل أن تتوقف جميعها عن النمو. وكان العالمان قد حاولا إجراء التلقيح العذري (الذاتي) Parthenogenesis عن طريق حث البويضات البشرية للانقسام إلي أجنة مبكرة بدون إخصابها بالحيوانات المنوية كما في الإخصاب العادي أو تفريغ البويضات وإدخال خلايا المعطي كما في عملية الاستنساخ.

استنساخ فئران متجمدة

تمكن فريق علمي ياباني في وهو البرفيسور تيروهيكو وأكاياما وزملاءه بمعهد ريكن للابحاث في يوكوهاما من استنساخ سبعة فئران بنفس التفينية التي تم فيها استنساخ النعجة دولي حيث تم أخذ خلايا دماغية من جثة فأر ذكر عادي أزالوا النواة التي توجد في مركز الخلية والتي تحتوي على دي.إن.أي DNA وتم وضعها في بويضة فأر مخصبة منزوعة النواة وتم تحفيز الخلايا كهربائيا لتبدأ بالانقسام وتنمو كأي جنين حديث التكوين وبعد عدة أيام زرعت الأجنة المستنسخة في أرحام أمهات مؤقتة وبعد ثلاثة أسابيع ولدت الفئران وهذا الاستنساخ سوف يتيح للعلماء استنساخ الكائنات المنقرضة المتجمدة مثل فيل الماموث الذي يرجح العلماء أن استنساخ فيل الماموث حاليا غير عملي لانه لا توجد خلايا حية متاحة والمادة الوراثية الباقية هي حتما متحللة.‏






 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 07:00 PM   #5


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ



الاستنساخ البشري: مخاوف كامنة!<sup>(*)</sup>
اعتبر البعض فيما مضى الإخصاب في الأنابيب<sup>(1)</sup> تهديدا للبشرية بالذات.
ويثير الاستنساخ البشري مخاوف مماثلة.
<m.r. هينيگ=""></m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> في الخامس والعشرين من الشهر7/ 2003، سيبلغ شخص غير عادي الخامسة والعشرين. وتبدو هذه الموظفة في حضانة بغرب إنكلترا امرأة شابة عادية، دمثة، شقراء وخجولة، تستمتع بين حين وآخر بجولة من لعبة السهام المرَيّشة في الحانة المجاورة. بيد أن ولادة <لويز براون> استُقبلت من قبل الصحف بعناوين رئيسية، وأطلق عليها اسم "طفلة القرن". كانت< لويز براون> طفلة الأنابيب الأولى في العالم.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ="">
</m.r.>


<m.r. هينيگ=""> لعل الناس يتذكرون اليوم اسم <لويز براون>، أو يتذكرون أنها بريطانية الجنسية، أو لعلهم يتذكرون اسمي طبيبيها <ستپتو> و<إدواردز>. وقد تبدو هذه الأسماء وكأنها مشهد من حفلة منوعات. بيد أن الربع الأخير من القرن الماضي، أنسانا إلى حد ما واحدا من أهم جوانب مجيء هذه الطفلة إلى هذا العالم؛ جانب روَّع كثيرا من الناس لدرجة أن بعض العلماء خشي أن يكون الطبيبان <ستپتو> و<إدواردز >قد زرعا في طبق پتري<sup>(2)</sup> نوعا من الطاعون: هل سيكون الطفل سويا، أو هل ستُحدث المنابلة المختبرية فوضى وراثية مفزعة؟ هل ستجعل معرفة <لويز براون> بالكيفية الغريبة التي أدت إلى تكونها مضطربة نفسيا؟ أو هل ستكون نذيرا بقدوم سلالة لكائنات بشرية غير طبيعية، قد تستخدم في نهاية المطاف لأغراض شائنة؟</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> نظرة إجمالية /حقائق حول الإخصاب في الأنابيب<sup>(**)</sup></m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table12" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"> ▪ إن كثيرا من الحجج التي قُدمت في الماضي ضد التقنية IVF والتي تُساق اليوم ضد الاستنساخ، تركز على تهديد مبهم يمثلانه لذات الطبيعة البشرية.</td></tr></tbody></table>
</m.r.>


<m.r. هينيگ="">
<table id="table12" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"> ▪ حاول منتقدو التقنية IVF منع الحكومة الفدرالية من دعم الأبحاث الخاصة بهذه التقنية، فانقلب ذلك ضدهم، وانتشرت التقنية، يرافقها أدنى مستويات المراقبة.</td></tr></tbody></table>
</m.r.>

<m.r. هينيگ="">
<table id="table12" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"> ▪ إن غياب المراقبة أرجأ حتى السنوات القليلة الفائتة الكشف عن ارتفاع معدل العيوب الولادية، وتدني الوزن الولادي المرتبطين بالتقنية IVF.</td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table12" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"> </td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> أما وقد أدى الإخصاب في الأنابيب<sup>(1)</sup> اليوم إلى ولادة ما يقرب من مليون طفل في أرجاء العالم، فإن هذه المخاوف وهذه التخمينات قد تبدو الآن طريفة، أو حتى مضحكة. بيد أن المخاوف نفسها التي استثارتها في حينه تقنية الإخصاب IVF، تُسمع اليوم، وأحيانا حرفيا، وذلك في ما يتعلق بالاستنساخ البشري. فهل سيسلك الاستنساخ الطريق نفسها التي سلكتها التقنية IVF، فتستحيل الخرافة البشعة إلى واقع يومي؟ وإذا ما أصبح يوما ما الاستنساخ البشري ـ إضافة إلى التدخلات الوراثية الأخرى التي يمكن أن تتناول الجنين ـ أمرا مألوفا مثل إنتاج أطفال الأنابيب، فهل سنرفض ذلك أم سنقبله؟ إن الدروس التي تعلمناها من تجربة التقنية IVF ستساعد حتما على اتخاذ القرارات بهذا الخصوص.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> بين الماضي والحاضر<sup>(***)</sup></m.r.>
<m.r. هينيگ=""> في أثناء انتقال التقنية IVF من الوضع الافتراضي إلى الوضع الفعلي، اعتبرها البعض مجرد استعراض علمي. فلقد عبَّر أحد النقاد مرة بقوله: "يمكن مقارنة إنتاج أطفال الأنابيب بعملية ناجحة لاغتراس جناحين في جسم خنزير، بحيث يغدو قادرا على الطيران." ولكن آخرين نظروا إلى التقنية IVF على أنها إهانة للطبيعة، محفوفة بالمخاطر. فقد نشرت المجلة البريطانية نوڤا NOVA في ربيع 1972 مقالة رئيسية، اعتبرت فيه أطفال الأنابيب "التهديد الأكثر خطورة بعد القنبلة الذرية." وطالبت بأن يكبح الجمهور جماح العلماء الذي لا يمكن التنبؤ به. واستطرد محررو "نوڤا"، محرضين: "إذا لم ننهض اليوم بمسؤوليتنا في توجيه البيولوجيين، فسندفع غدا ثمنا غاليا؛ ذلك أننا سنخسر حرية الخيار، ونخسر معها إنسانيتنا. لنتحرك الآن، ليس لدينا ما يكفي من الوقت."وكان< L. كاس > [وهو بيولوجي من جامعة شيكاگو، أبدى اهتماما خاصا بالحقل الناشئ حينذاك ـ حقل الأخلاقيات البيولوجية bioethics] ألد أعداء التقنية IVF. فقد كتب بعد فترة وجيزة من ولادة<لويز براون>، بأنه إذا ما سُمح بشيوع ممارسة التقنية IVF، فإن المجتمع سيخاطر بقضايا ضخمة: "بفكرة إنسانية حياتنا البشرية ومعنى تجسيدنا وكينونتنا الجنسية وعلاقتنا بالسلف وبالخلف."</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> والآن، دعنا نقرأ في عام 2003 ما كان <كاس> قد كتبه، إذ ظل على مدى السنوات الثلاثين التي انقضت، أشد المنتقصين من أهمية تقنية توالدية جديدة. فنجد ما كتبه في صحيفة "نيويورك تايمز": "إن الاستنساخ يهدد احترامنا للإنجاب البشري بالوسائل الطبيعية، ويمنح جيلا من الأجيال سيطرة وراثية غير مسبوقة على الجيل التالي: إنه الخطوة الأولى في عالم يوجيني<sup>(3)</sup> eugenic، يصبح الأطفال فيه مجرد أشياء تسهل منابلتها، ونتاجات للإرادة البشرية." إن تعليقا من هذا النمط يطلقه <كاس> بالذات جدير بالاهتمام بصفة خاصة بسبب موقعه المتميز؛ فقد ظل خلال السنتين الماضيتين رئيسا للمجلس الاستشاري للأخلاقيات البيولوجية الذي شكله الرئيس< W.G. بوش>، وكانت المهمة الأولى لهذا المجلس تقديم المشورة حول تنظيم الاستنساخ البشري.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> ومما لا ريب فيه، أنه لم يتمخض عن التقنية IVF نشوء حشد من الأطفال دون مستوى البشر، كما أنها لم تؤدِّ أي دور في تفتيت النواة الأسرية (الأبوين والأطفال فقط)؛ وهما تبعتان كان يخشاهما أناس من أمثال <كاس>. وهكذا فإن كثيرا من الطرائق الأحدث والأكثر تقدما، التي تستهدف مساعدة التوالد، قد أُدخلت خلال العقد الماضي، بحيث أصبحت التقنية "IVF الأساسية" التي أنتجت <لويز براون> مجرد عمل روتيني. ومع هذا، فإن أحد التوقعات المبكرة يبيّن أنه احتوى حقيقة محورية. ففي السبعينات، حذر النقاد من أن التقنية IVF ستضعنا على بداية المنحدر الزلق الذي تضرب به الأمثال، حيث نتدحرج باتجاه أنواع من التقانة التوالدية reproductive technology ذات تعقيد أشد، وهي أيضا ـ بالنسبة إلى البعض ـ أشكال بغيضة من أشكال التوالد. كما حذروا من أنه ما إن نسمح بإخصاب البيض البشري في المختبر، حتى يصبح إيقاف الانحدار أمرا مستحيلا.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> وإذا ما وضعنا في الحسبان جميع التقنيات (التي قد تصبح قريبا متاحة) لمنابلة الجنين المتنامي، فقد يبدو أن الذين رفضوا التقنية IVF كانوا على صواب في ما يتعلق بانزلاقيتنا الانحدارية. ومع ذلك، فلا تُناقش حاليا أي من التدخلات الجينية، بما في ذلك التشخيص الجيني قبل الولادة، وإيلاج الجينات في الخلايا الجنسية أو في الجنين لتصحيح الأمراض، وإنتاج خطوط جديدة من الخلايا الجذعية الجنينية، وأخيرا جوهر المشكلة: الاستنساخ لم يكن لهذه التدخلات أن تصبح إمكانات قابلة للتطبيق لو لم يتقن العلماء أولا تقنية إخصاب البيضة البشرية في طبق پتري في المختبر.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table6" class="tableForPic" style="border-collapse: collapse; border-width: 0" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td style="border-style: none; border-width: medium">
تقوم إبرة ميكروية (صغرية) بحقن (زرق) رُزمة من دنا نُطَف مباشرة داخل البيضة، لتحقق الإخصاب في الأنابيب (في المختبر) (اليسار). وتظهر< لويز براون> وعمرها 14 شهرا وهي تمرح في البرنامج التلفزيوني دوناهيو Donahue (اليمين)، ويظهر معها الباحث في التقنية IVF < P .سوپار> [من جامعة ڤاندربيلت]، الذي تنبأ بأنه "ما إن تبلغ <لويز> سن الخامسة عشرة، حتى تغدو شخصا عاديا؛ إذ سيكون هناك كثيرون من أمثالها."
</td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> ولكن هل وجود هذا المنحدر الزلق، يعني أن الأبحاث الحالية في التقانة التوالدية، ستقود حتما إلى تطورات سيعتبرها البعض كريهة، مثل الحصول على الأجنة بقصد جني النسج، أو ما هو أكثر إثارة للاشمئزاز، إنتاج هجائن بين البشر وغير البشر، أو الاستنساخ البشري؟ كثير من الناس يخشى ذلك، مما يفسر الجهود الأمريكية الحالية للحد، منذ البداية، من قدرة العلماء على منابلة الأجنة. بيد أن هذه الجهود تطرح السؤال عما إذا كان على العلم ذي المضامين الأخلاقية والأدبية العميقة أن يبقى ببساطة خارج دائرة البحث العلمي أو أن على هذا العلم أن يستمر بالتقدم مع انتباه حذر، يوجه إلى التطور المبكر لحقول معينة من البحث، بحث يستطيع المجتمع أن يتخذ قرارات واعية فيما إذا كانت هنالك ضرورة لتشريعات تنظيمية؟</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table7" class="tableForPic" style="border-collapse: collapse; border-width: 0" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td style="border-style: none; border-width: medium">
أعضاء من ائتلاف الدفاع المسيحي ومن مجلس الأكليروس (رجال الدين المسيحي) الوطني، يحتجون في 30/11/ 2001أمام المركز الرئيسي للشركة أدڤانسد سِلْ تكنولوجيز Advanced Cell Technologies (الكائن في دوستر بماساتشوستس) على أبحاث الاستنساخ البشري التي تجريها الشركة. هذا وقد حدثت احتجاجات مماثلة ضد التقنية IVF في السبعينات. وتظهر في الصورة لافتات كُتِب عليها: أوقفوا الاستنساخ Stop Cloning.
</td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> تقنية IVF غير مقيدة<sup>(****)</sup></m.r.>
<m.r. هينيگ=""> تمثل المساعي المحمومة لتنظيم الاستنساخ أو حتى تحريمه جزءا من محاولة مدروسة للحيلولة دون سيرها على هدي خطى التقنية IVF، التي كانت خليطا من فاعليات غير منظمة، لم تترافق مع مراقبة حكومية أو أخلاقية، كما كانت خلوا من أي تنسيق علمي. ومما يستثير السخرية أن سبب تحول التقنية IVF إلى ممارسة واسعة الانتشار في الولايات المتحدة، يتعذر ضبطها، إنما يرجع إلى أن مناوئي هذه التقنية، وبخاصة الناشطون المناهضون للإجهاض، حاولوا إيقافها كليا. وتمثل الاعتراض الرئيسي على التقنية IVF لهؤلاء الناشطين في أنها تضمنت ـ كما يعتقدون ـ إنتاج أجنة إضافية، ستدمَّر في النهاية بصورة فظة؛ أي إبادة جماعية أسوأ من أي إجهاض يتم في العيادات المرخصة. ووفقا لذلك، فلقد ظنوا أن أفضل استراتيجية يمكن أن يتبعوها، تتمثل في الحيلولة بين الحكومة الفدرالية وبين تمويلها أبحاث التقنية IVF.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> لقد ناقشت لجان رئاسية متعاقبة منذ عام 1973 أخلاقيات التقنية IVF، إلا أنها أخفقت في الوصول إلى قرارات واضحة. وقد تورطت بعض اللجان في جدل سياسات الإجهاض إلى درجة عجزت معها عن أن تعقد ولو اجتماعا واحدا. واستنتج بعضها الآخر أن الأبحاث التي تُجرى على التقنية IVF هي مقبولة أخلاقيا طالما أن العلماء يحترمون الوضع الفريد للجنين باعتباره "حياة بشرية كاملة؟"، وهو تعبير بياني أكثر منه دليل عملي. وفي عام 1974 حظرت الحكومة التمويل الفدرالي للأبحاث التي تجرى على الأجنة البشرية (حيث عُرف الجنين بأنه كل مضغة يقل عمرها عن ثمانية أسابيع). ويشمل هذا، بطبيعة الحال، الأبحاث على التقنية IVF. وفي عام 1993 وقع الرئيس <بيل كلينتون> قانون تجديد revitalization المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، الذي سمح بتمويل أبحاث التقنية IVF فدراليا. بيد أن الكونگرس عاد في عام 1996 وحظر تمويل الأبحاث على الأجنة. وخلاصة الأمر أنه على الرغم من صدور سلسلة من التوصيات عن هيئات استشارية فدرالية مختصة بالأخلاقيات البيولوجية، تُوضح أن دعم دافعي الضرائب للأبحاث في التقنية IVF سيكون مقبولا إذا ما ترافق مع تطبيق إجراءات وقائية معينة، على الرغم من هذا، فإن الحكومة لم تقدم ولو منحة مالية واحدة لدعم الأبحاث على الأجنة البشرية.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> ولقد أدى غياب الالتزام الحكومي هذا ـ والذي كان يمكن أن يقود مسيرة أبحاث التقنية IVF ـ إلى حدوث فراغ تمويلي، اندفع فيه العلماء المقاولون entropreneurial scientists الذين تدعمهم الأموال الخاصة. وقام هؤلاء الأفراد المتحررون من أي ضوابط بممارسة أي عمل رغبوا فيه وأي شيء يتحمله السوق؛ الأمر الذي أدى إلى تحول الأبحاث على التقنية IVF إلى علم يقوده السوق وينفذ ما يطلب منه دونما أي دليل يهتدي به. وحاولت المهنة تنظيم نفسها. ففي عام 1986 مثلا، أصدرت جمعية الخصوبة الأمريكية American Fertility Society دليلا أخلاقيا وسريريا، وزعته على أعضائها، بيد أن المراقبة الطوعية نادرا ما كانت فعالة. وكانت العيادات، التي فاق عددها عام 1990 مئة وستين عيادة، متفاوتة الجودة. ولم يحظَ الأزواج الذين يبغون إجراء التقنية IVF إلا على معلومات موضوعية ضئيلة، لم تساعدهم كثيرا على اختيار العيادة الأفضل.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> أما الآن، وتجنبًا على ما يبدو للأخطاء التي ارتُكِبت في أثناء مسيرة التقنية IVF، فإن الحكومة الفدرالية مهتمة بفاعلية في تنظيم الاستنساخ. فمع الإعلان عام 1997 عن ولادة "دولِّي" (أول ثديي استنسخ من خلية بالغة)، شرَّع الرئيس <كلينتون> آليات (لم يطبق منها شيء)، تحرم الأبحاث على استنساخ الإنسان. وحاول الكونگرس غير مرة تحريم الاستنساخ البشري، كما وضع مؤخرا مشروع قانون يجيز اعتبار أي شكل من أشكال الاستنساخ البشري عرضة للعقاب، بغرامة تبلغ مليون دولار، وبالسجن مدة قد تصل إلى عشر سنوات. ومع أن مجلس النواب وافق على مشروع القانون هذا في شتاء العام 2002، فإن مجلس الشيوخ لم يناقشه بعد. وهكذا، فإن السياسيين وضعوا في سلة واحدة نوعين من الاستنساخ، حاول العلماء إبقاءهما منفصلين: الاستنساخ العلاجي (أو الأبحاث على الاستنساخ)، الذي صُمم لإنتاج الخلايا الجذعية الجنينية embryonic stem cells، التي قد تتمايز في النهاية إلى نسج بشرية متخصصة، يمكن أن تعالج بها الأمراض التنكسية. والاستنساخ الآخر هو الاستنساخ التوالدي reproductive، الذي يهدف على وجه التخصيص إلى إنتاج كائن بشري مستنسخ. ويوجد أمام مجلس الشيوخ الآن مشروع قانون ثان، يحمي على نحو واضح الأبحاث على الاستنساخ، في حين ينظر إلى الاستنساخ التوالدي بوصفه جريمة فدرالية.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> الكشف عن مخاطر التقنية IVF<sup>(*****)</sup></m.r.>
<m.r. هينيگ=""> إن إحدى نتائج الطبيعة غير المنظمة للتقنية IVF هي أن الأمر اقتضى مرور نحو 25 عاما لإدراك أن أطفال هذه التقنية عرضة لمخاطر طبية عالية الوتيرة. ففي معظم سنوات الثمانينات والتسعينات، ساد الاعتقاد بأن لا تأثير للتقنية IVF في نتائج الولادة، باستثناء المشكلات ذات الصلة بالولادات المتعددة multiple births، إذ إن ثلث حالات الحمل بوساطة التقنية IVF أدت إما إلى توائم ثنائية أو ثلاثية، وهي النتيجة غير المقصودة للممارسة الواسعة الانتشار المتمثلة باغتراس ستة أو ثمانية ـ وأحيانا عشرة ـ أجنة في الرحم في أثناء كل دورة من دورات التقنية IVF على أمل أن واحدا من هذه الأجنة "سينجح". كما أن هذه الطريقة الغاشمة أدت ـ أحيانا ـ إلى ولادة توائم رباعية. وعندما أثارت الدراسات الأولى القلق حول سلامة التقنية IVF ـ حيث بينت ارتفاع معدل الإجهاض إلى مثلين، ومعدل الإملاص stillbirth (ولادة الجنين ميتا) والموت الوليدي neonatal deaths إلى ثلاثة أمثال، ومعدل الحمل المنتبذ etopic (الحمل خارج الرحم) إلى خمسة أمثال ـ لم يَعْز الكثيرون هذه المشكلات إلى التقنية IVF نفسها، بل إلى الحمل المتعدد المترافق معها.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> من الرفض الغاضب إلى القبول<sup>(******)</sup></m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table9" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"> تُظهر قصة <d. دل="" زيو=""> بوضوح التناقض الناجم عن تغير موقف المجتمع الذي كان سائدا في السبعينات تجاه التقنية IVF. فبعد سنين من إخفاقها في حمل طبيعي، توجهت <دل زيو> وزوجها إلى عيادة <لاندروم شِتِلْز>، التي صارت تعرف اليوم بمركز كولومبيا المشيخي الطبي Columbia Presbyterian Medical Center. ففي خريف 1973، هيأ <شتلز> عيادته في محاولة مستعجلة لإجراء عملية IVF على الزوجين. أنهيت العملية فجأة من قبل رئيس <شتلز> المدعو< R. ڤاند ڤيل> الذي استشاط غضبا من جرأة< شتلز> ووقاحته، واعترض على مجافاة التقنية IVF للأخلاقيات الطبية. كما صادر <ڤاند ڤيل> الوعاء الذي يحتوي على بيض ونطف الزوجين <دل زيو>، وعمد إلى تجميدها. وفي ما يتعلق بالزوجين <دل زيو>، فإن <ڤاند ڤيل> ارتكب جريمة، ولذا قاضياه وطلبا تغريمه هو وأرباب عمله مبلغ 1.5 مليون دولار.</d.></td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table9" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"><d. دل="" زيو=""> وبالتصادف مع ولادة <لويز براون> في الشهر 7 من العام 1978، تمت في النهاية، وفي الشهر نفسه، إحالة دعوى <دل زيو> ضد <ڤاند ڤيل> إلى المحكمة. ووضعت ولادة أول طفل أنابيب في العالم المحاولة المبكرة ل<شتلز> لإجراء التقنية IVF ضمن إطار جديد. فبعد مجيء <براون> إلى العالم، فإن معظم الناس ـ بمن فيهم رجلان وأربع نساء في هيئة المحلفين بقضية</d.></td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table9" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"><d. دل="" زيو=""> <دل زيو> ـ بدوا أكثر ميلا إلى الاعتقاد أن التقنية IVF أقرب إلى أن تكون معجزة طبية منها إلى كونها تهديدا للمجتمع المتحضر.</d.></td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table9" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"><d. دل="" زيو=""> استمرت المحاكمة ستة أسابيع، وكل فريق يؤكد وجهة نظره في حكمة التقنية IVF وسلامتها ومراعاتها للأصول. ووُجد <ڤاند ڤيل> أخيرا مذنبا لسلوكه "الاستبدادي والحاقد"، وصدر الحكم بأن يدفع هو وأرباب عمله مبلغ خمسين ألف دولار للزوجين< دل زيو>.</d.></td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table9" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"><d. دل="" زيو=""> في إثر المحاكمة، انتشرت التقنية IVF بسرعة، وتمت ولادة مئتي طفل أنابيب ـ بمن فيهم شقيقة< لويز براون> (ناتالي) ـ في خلال السنوات الخمس التي تلت. وتجدر الإشارة إلى أن <ناتالي> هي الآن أم حملت حملا طبيعيا، وإنها أول طفل أنابيب يُرزق طفلا. إن مشاهدة</d.></td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table9" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"><d. دل="" زيو=""> <ڤاند> کيل لكثير من أطفال الأنابيب الأصحاء ـ ظاهريا على الأقل ـ في أرجاء العالم كافة، جعلته يغير رأيه في ما يتعلق بالتقنية IVF؛ وهو تغير أتى موازيا للتحول الذي طرأ على مشاعر الجمهور عامة في ما يتعلق بهذه التقنية. وعندما افتتحت جامعة كولومبيا أول عيادة للتقنية IVF في مدينة نيويورك عام 1983، كان < R. ڤاند ڤيل> المدير المشارك لهذه العيادة.</d.></td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table9" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"><d. دل="" زيو="">
<table id="table10" class="tableForPic" style="border-collapse: collapse; border-width: 0pt;" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td style="border-style: none; border-width: medium;">
اللجوء إلى القضاء: <دوريس دل زيو >ومحاميها
<m. دينيس="">خارج المحكمة الفدرالية لمنطقة نيويورك في17/7 /1978 في إثر جلسة انتقاء هيئة المحلفين. لقد أقامت <دوريس> وزوجها <جون> دعوى ضد الطبيب </m.>
</td></tr></tbody></table>
</d.></td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table9" class="table60" border="1" width="100%"><tbody><tr><td class="table60"><d. دل="" زيو="">
<table id="table10" class="tableForPic" style="border-collapse: collapse; border-width: 0" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td style="border-style: none; border-width: medium">
<m. دينيس=""> <r. ڤاند="" ڤيل=""> لقضائه على محاولتهما المبكرة إجراء إخصاب في الأنابيب (في المختبر) (IVF).</r.></m.>
</td></tr></tbody></table>
</d.></td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> وبحلول العام 2002، أضحى من غير الممكن نكران الجانب الطبي المظلم للتقنية IVF. ففي الشهر3 /2002، نشرت مجلة نيو إنگلند جورنال أوف ميديسين New England Journal of Medicine دراستين، أدخلتا في اعتبارهما زيادة معدل الولادات المتعددة بين أطفال التقنية IVF، فوجدتا ـ على الرغم من هذا ـ أن المشكلات مازالت موجودة. فلقد قارنت إحدى الدراستين الوزن الولادي لأكثر من 000 42طفل أمريكي، حملت بهم أمهاتهم بتقانة توالدية مساعدة ـ بما في ذلك التقنية IVF ـ في خلال العامين 1996 و 1997، قارنته بالوزن الولادي لأكثر من ثلاثة ملايين طفل، تم الحمل بهم بصورة طبيعية. ومع استبعاد الأطفال الخُدّج premature والولادات المتعددة، ظل أطفال الأنابيب مرتين ونصف المرة أكثر عرضة لانخفاض الوزن الولادي، الذي حُدِّد بأقل من 2500 غرام، أو ما يقرب من خمسة أرطال ونصف الرطل. أما الدراسة الأخرى، فلقد تفحصت أكثر من 5000 طفل، ولدوا في أستراليا ما بين عامي 1993 و 1997؛ وُلد 22 في المئة منهم بالتقنية IVF. ووجدت هذه الدراسة أن أطفال هذه التقنية كانوا عرضة للإصابة بعيوب ولادية رئيسية بنسبة تبلغ ضعف عدد الأطفال الذين تم الحمل بهم بصورة طبيعية. وتمثلت العيوب الولادية</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> بصفة خاصة في أنواع من الشذوذات الصبغوية (الكروموزومية) والعضلية الهيكلية. ويخمن الباحثون الأستراليون أن هذه المشكلات قد تكون نتيجة للعقاقير التي استعملت لتحريض الإباضة أو لتثبيت الحمل في مراحله الأولى. إضافة إلى ذلك، فقد تزيد العوامل ذات الصلة بالعقم من مخاطر العيوب الولادية. وقد تكون التقنية IVF نفسها مسؤولة أيضا. فالنطفة المعيبة التي تُحقن (تُزرق) داخل البيضة ـ كما يحدث في إحدى صور التقنية IVF ـ قد لا تكون قادرة بمفردها (أي بدون الحقن) على اختراق البيضة. فعملية الحقن منحت تلك النطفة فرصة لم تكن تمتلكها لتكوين طفل ذي شذوذ نمائي.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> من الواضح أن هذه المخاطر لم تكن لتبقى طي الكتمان طوال أكثر من عقدين من الزمن، تنامت خلالهما الخبرة في التقنية IVF، لو كان هنالك نظام فعلي يتعقب النتائج. وكما يقول< D. ألكسندر> [مدير المعهد الوطني لصحة الطفل وتنامي الإنسان]: "لو كانت الحكومة قد دعمت الأبحاث على التقنية IVF، لشهد هذا الحقل تقدما أسرع. ولكن واقع الحال، هو أن المعهد لم يمول أي أبحاث من أي نوع على التقنية IVF عند الإنسان،" وهو سجل يصفه <ألكسندر> بأنه لا يصدق من جهة، ومربك من جهة أخرى.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> ومع أن الجوانب السلبية الطبية للتقنية IVF أخذت أخيرا تظهر للعيان، فإن كثيرا من التنبؤات الأكثر إنذارا بالخطر حول ما ستقودنا إليه التقنية IVF لم تتحقق مطلقا. ووفقا لأحد السيناريوهات مثلا، فإن التقنية IVF ستجلب لنا "أرحاما للإيجار"، وطبقة اجتماعية دنيا من نسوة معوزات يُدفع لهن كي يحملن أطفالا لأغنياء عقيمين. ولكن تبين أن الأمومة البديلة surrogate motherhood باهظة الثمن، ومعقدة عاطفيا بالنسبة إلى الفرقاء كافة، ولم يكتب لها الشيوع قط.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> وقد يتضح أيضا أن الاستنساخ البشري أقل إثارة للرعب مما نتصور حاليا. وربما تجعل قوى السوق الاستنساخ التوالدي غير عملي، وقد يحوله التقدم العلمي إلى أمر غير ضروري. فمثلا، قد يفكر الأشخاص غير القادرين على إنتاج البيض أو النُّطَف بجدية في الحصول على أعقاب (أنسال) بوساطة الاستنساخ، ولكن يمكن للتقنية التي تم تطويرها بغرض الاستنساخ أن تجعل من المحتمل إنتاج بيض أو نطف صنعية تحتوي على دنا DNA المرأة أو الرجل، فيمكن عندئذ إجراء الإخصاب بنطفة أو ببيضة الشريك الآخر. وربما سيُقصد مستقبلا بتعبير "الاستنساخ" ما يشار إليه حاليا بالاستنساخ التوالدي، فيغدو ـ في نهاية المطاف ـ استنساخا علاجيا قولا وفعلا؛ أي تقنية مختبرية تحضّر بوساطتها خلايا جذعية، تستعمل مثلا لتجديد أعضاء متأذية. ويعتقد البعض أن الاستعمال الأكثر شيوعا لتقانة الاستنساخ cloning technology لن يتضمن، في النهاية، الخلايا البشرية، وسيكون المخلوق المستنسخ الأكثر احتمالا كلبا أثيرا إلى العائلة أو قطة مدللة لديها.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table11" class="tableForPic" style="border-collapse: collapse; border-width: 0pt;" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td style="border-style: none; border-width: medium;">
في اليوم الذي تلا عيد ميلادها العشرين، تظهر
</td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
<table id="table11" class="tableForPic" style="border-collapse: collapse; border-width: 0" border="1" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"><tbody><tr><td style="border-style: none; border-width: medium">
<لويز براون> أمام الكاميرا في المنزل مع والديها.
</td></tr></tbody></table>
</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> يكشف تاريخ التقنية IVF عن المآزق التي ستواجه الاستنساخ إذا ما تم ببساطة تجنب اتخاذ أي قرار حكومي بشأنه. وعلى الرغم من تشابه ردود الأفعال في المجتمعات تجاه التقنية IVF وتقانة الاستنساخ، فإنهما مختلفتان تماما من الناحية الفلسفية. إن الهدف من التقنية IVF هو مساعدة التوالد الجنسي على إنتاج كائن بشري متفرد وراثيا. وفي ما عدا أن موضع إحداث الحمل هو الذي سيتغير، فإن الأحداث ستجري بعد ذلك بالطريقة نفسها التي تتم بها تقريبا في الحالة الطبيعية. أما الاستنساخ، فيتجاهل التوالد الجنسي، وهدفه ليس تقليد السيرورة، بل تقليد الكينونة الموجودة فعلا. بيد أن الفرق الأكبر بين التقنية IVF والاستنساخ ربما كان بؤرة قلقنا. ففي السبعينات، كان خوفنا الأكبر من تقنية الإخصاب في الأنابيب هو أنها ستخفق، مسببة الأسى وخيبة الأمل، وربما ولادة أطفال غير عاديين على نحو بشع. أما اليوم فإن خوفنا الأكبر من الاستنساخ يتمثل في أنه قد ينجح. ▪</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> <hr align="right" color="#CC6600" width="50%"> المؤلفة</m.r.>
<m.r. هينيگ="">
Robin Marantz Henig
ألّفت سبعة كتب، أحدثها: "الراهب في الحديقة: عبقرية <گريگور مِندِل> المفقودة والمكتشفة". ونشرت مقالات في مجلة "نيويورك تايمز"، وفي مجلة "الحضارة والاكتشاف" وفي غيرهما. وحصلت على جوائز من بينها "زمالة مؤسسة أليشيا باتريون"، كما رشحت لنيل جائزة "الحلقة الوطنية لناقدي الكتب". هذا ويتناول كتابها "طفل پاندورا" s Baby ׳ aPandor الأيام الأولى لأبحاث الإخصاب في الأنابيب.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> <hr align="right" color="#CC6600" width="50%"> مراجع للاستزادة </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> Moving toward Clone l Man: Is This What We Want? James D. Watson in Atlantlc Monthly, Vol. 227, No. 5, pages 50-53; May 1971.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> The Frankensteln Myth Becomes a Reality: We Have the Awful Knowledge to Make Exact Copies of Human Beings. Willard Gaylin in NewYork Times Magazine, pages 12-13,41-46; March 5, 1972. </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> The Embryo Sweepstakes. David Rorvik in New York Times Magazine, pages 17, 50-62; September 15, 1974.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> Remaking Eden: How Genetic Engineering and Cloning Will Transform the American Family. Lee M. Silver. Avon Books, 1998.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> The Clone Age: Adventures in the New World of Reproductive Technology. Lori B. Andrews. Henry Holt and Company, 1999.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> Free to Be Me: Would-Be Cloners Pushing the Debate. Rick Weiss in Washington Post, page At; May 12, 2002. </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> Scientific American, June 2003</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""><hr style="direction: ltr" align="left" color="#CC6600" width="50%"> (*) العنوان الأصلي: PANDORA 'S BABY </m.r.>

<m.r. هينيگ=""> (**) Overview/ In Vitro Veritas</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> (***) Then and Now</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> (****) IVF Unbond</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> (*****) IVF Risks Revealed</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> (******) From Outrage to Apporval</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> <hr align="right" color="#CC6600" width="50%"> (1) (في المختبر) (invitro fertilization (IVF.</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> (2) petri dish</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> (3) اليوجينية eugenics: علم تحسين النسل البشري. (التحرير)</m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>
<m.r. هينيگ=""> </m.r.>


 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 07:04 PM   #6


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ



استنساخ الإنسان نقطة تحول في تاريخ الطب البشري


هيوستن: الدكتور اسماعيل الخطيب

استنساخ الانسان كان مسألة وقت منذ ان اعلن العلماء البريطانيون بقيادة ايان ولمت استنساخ اول كائن حي في معهد روزلين. وقد كانت هذه القضية محور جدل اخلاقي وديني وعلمي، وكان العلماء يتسابقون لاستخدام هذه التقنيات الجديدة على الانسان، واثمرت هذه الجهود في الحدث الذي اعلن حاليا. لكن السؤال المطروح الآن هو ما مدى مصداقية وخطورة هذه التقنيات على الكائن البشري. بشكل عام الاستنساخ هو إنتاج مجموعة من الخلايا او الأعضاء المتماثلة من ذات الشخص. ويمكن استخدام طريقتين من اجل استنساخ الانسان، الأولى: أن يُقسم الجنين إلى عدد من الخلايا للحصول على عدد كبير من الأفراد، وتدعى هذه الطريقة الاستنساخ الجنيني، وهذه الطريقة معمول بها منذ عام .1994 اما الثانية فهي اخذ خلايا جسدية من شخص ما واستنساخها للحصول على أفراد متماثلين تماما، ًوتدعى هذه الطريقة بالاستنساخ من خلايا جسدية. إن المعضلات التقنية تضاهي الموقف الأخلاقي حيال استنساخ الإنسان، لكن ذلك لن يوقف تطوير العمل العلمي لتحقيقه. وقد تنبه الرأي العام إلى موضوع الاستنساخ عندما فاجأ علماء بريطانيون العالم باستنساخ النعجة «دولي» الذي تم من دمج نواة خلية حيوان لبون مع بويضة نعجة نزعت نواتها. إننا نعتقد ان منع الأبحاث المتعلقة باستنساخ الإنسان ضلال، ولكي نوضح موقفنا هذا علينا أن نشرح عملية الانتقال النووي في الخلايا الجسدية ومن ثم إمكانية تطبيق العلاج بشكل فريد. والتجربة التي نتحدث عنها الآن تتلخص بنقل خلية بشرية «تؤخذ من جنين أو خلية جسدية بالغة» متعددة الصبغيات، إلى بويضة بشرية انتزعت منها نواتها الأصلية. إذا كان مصدر النواة خلية جسدية بالغة، فإن تغيرات جذرية معقدة ستحدث أولها أن على هذه الخلية أن تندمج مع البويضة المنزوعة النواة ثم عليها أن تتأقلم مع محيطها الجديد. وثانيها، على هذه الخلية الجديدة أن تكون قادرة التكاثر بالانقسام وذات فعالية لتولد خلايا متمايزة ومتخصصة بالنسج كالعضلات والجلد والقلب. واخيراً على هذه التركيبة الخلوية أن تكون قادرة على تجديد نفسها وبذلك يمكن استخدام تلك النسج في العلاج.
الاستنساخ هو تكاثر عضوي دون تزاوج، على غرار ما يحدث لدى الكائنات البدائية وحيدة الخلايا، من استنساخ يقدر بملايين المرات دون حدوث تغيرات وراثية تذكر. اما عند اللبائن فإن الاستنساخ محصور بانقسام البويضة وهو ما يسمى عادة بالتوأم وحيد المشيج. إن ما حققه د. ولمت هو تكاثر صناعي لأحياء بالغة دون تزاوج وراثي في الخلايا الحية. بعد ذلك استنسخ علماء يابانيون عجولاً وفئراناً بدلا من الأغنام، كذلك استنسخت قرود وخنازير، ولا شك أن حيوانات كثيرة أخرى ستستنسخ لاحقاً.
لقد اصبح بالإمكان استنساخ خلايا هي بدورها مستنسخة، فقد استنسخ عجل من خلية ثور مستنسخ، كما بات ممكنا تقنياً الاستنساخ بحقن المادة الوراثية للميتوكوندريا. وقد اثبت ولادة أولى ذرية «دولي» مدى نجاحنا بالتحكم بهذه التقنية.
ويتمثل الاستخدام الاساسي لهذه التقنية في معالجة العقم التام. لكن خيال العلماء لن يتوقف عند هذا الحد، ويتوقع بعضهم انتاج حيوانات هجينة او كائن بشري خارق القدرات بعد عشر سنوات من الان


 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 07:09 PM   #7


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ



الاستنساخ والهندسة الوراثية

الحلقة الاولى

الهندسة الوراثية ..ما هى ؟

أكد العالم المصري الدكتور أحمد مستجير ان الهندسة الراثية هى فن التلاعب بمادة الحياة أو فن التلاعب بالمادة الوراثية للكائنات ونقلها من كائن الى أخر بغرض نقل الصفات المرغوبة فى كائن أخر لم يسبق لهأن عرضها وتعود فكرة الهندسة الوراثية الى أفلاطون الذى نادى بتكوين وتربية أناس أفضل عن طريق قوانين تحدد النسل وتنظمه بين مجموعات من البشر يحملون صفات محددة وكان هدفه إنتاج جيل قوى متكامل الصفات يشكل منه مدينة فاضلة ثم تتالت البحوث بعد اكتشاف أحد الرهبان ويدعى مندل لبعض الصفات الوراثية لنبات بازلاء الزهور حتى وصلت الى التحكم فى لون الثمار وأحداث التهجين وزيادة المحاصيل أما الدور الذى تلعبه الهندسة الوراثية والبيولوجية الجزيئية فمن الصعب تحديده فى المجالات المختلفة فقد أنتج من البكتريا الأنسولين البشرى وهرمنون النمو وإذا كان العلماء قد نجحوا فى إنتاج اكتيفيز بكميات وفيرة إلى خلايا ثديية مستزرعة فإنهم توصلوا أيضا الى تصميم جزىء اخر جديد تماما يؤدى مهمة إذابة الجلطات بصورة أفضل وشهد القرن العشرين إنتاج الأجسام المضادة التى تستخدم فى علاج الأمراض مثل السرطان .

كما ظهرت تقنية البصمة الوراثية التى أصبحت دليلا للاتهام فى المحاكم . وأمكن نقل بعض الجينات البشرية إلى سلالات الخنازير بهدف نقل أعضائها إلى البشر بعد أن نجح نقلها إلى القرود ومنذ سبتمبر 1990 بدأ تجريب استخدام الهندسة الوراثية فى علاج الإنسان بالجينات من مرض نقص انزيم"ادا"وهو مرض وراثي قاتل, وهناك قائمة من الامراض المستهدفة مثل الانيميا والتليف الكبدي وضمور وزيادة الكوليسترول وفى 1997 تمكن العلماء من تخليق كروموزوم بشري اصطناعي كان يورث مثل الطبيعي.وهذا انجاز فتح الباب امام علاج امراض البشر الوراثية بالجينات.اي انها ستقضي علي العديد من الأمراض الوراثية.
وأكثر هذه الأمراض شيوعا أنيميا البحر المتوسط وضغط الدم و أنواع معينة من السرطان .

ثورة الإستنساخ !
ما هو مستقبل الجنس البشرى فى ظل ثورة الإستنساخ التى تجتاح مراكز الأبحاث فى العالم ؟ وهل ممكن حقا أن يتحقق ذلك على أرض الواقع؟!

أسئلة عديدة نثيرها فى هذا الملف الشامل عن الاستنساخ و الخلايا الجذعية وهى القضية التى تشغل بال الكثيرين الذين راح بعضهم يؤيد تطبيقها و اعترض آخرون عليها من منطلق أنها تتعارض مع الطبيعة البشرية والاختلاف بين البشر و لم يتوقف الامر عند هذا الحد و إنما عارضها أيضا رجال الدين . فما هى وجهات نظر المؤيدين والمعارضين؟.. وما هو السبيل للاستفادة من هذه الثورة العلمية دون الإخلال بالتوازن الطبيعى بين بنى البشر؟

الخلايا الجذعية وأنواع الاستنساخ
طرأ فى الأونة الأخيرة على الساحة العلمية مصطلح الخلايا الجذعية والاستنساخ وهى أمور أثارت ضجة كبيرة على جميع الاصعدة لما قد تحدثه من ثورة علمية كبيرة تؤدى الى ظهور علاجات لامراض مستعصية على العلماء لفترات طويلة . و انقسم الاستنساخ مؤخرا الى قسمين الاول ما يطلق عليه الاستنساخ العلاجى والثانى الاستنساخ التوالدى بغرض انتاج حيوان له نفس صفات الحيوان الذى استنسخ منه.
اما الاستنساخ العلاجى فهو يهدف الى إنتاج أجنة بشرتة لإستخدامها فى الاغراض البحثية وتوجد اعتراضات كثيرة على تلك العملية التى لاتهدف الى توليد كائنات بشرية مستنسخة بل الحصول على خلايا جذعية يمكن استخدامها فى معالجة الامراض التى استعصت على العلاجات الكيميائية مثل أمراض القلب والزهايمر والسرطان و غيرها .

والحقيقة أن أهمية الخلايا الجذعية ترجع الى إمكانية التعامل معها معمليا لانتاج - على سبيل المثال - أعضاء بشرية كاملة مثل الكبد أو الكلية أو الدم أو النخاع الشوكى تحل محل الاعضاء المريضة أو المعطوبة فى جسم الانسان فتكون بمثابة قطع غيار يمكن اللجوء اليها عند الضرورة .
كما أن الاعضاء التى تنتج من الخلايا الجذعية تغنى الكثيرين من البحث عن متبرع بعضو لشخص فى حاجة الى ذلك العضو . كما لا توجد مخاطر من رفض الجهاز المناعى للجسم لتلك الاعضاء لانها تكون مخلقة من خلايا الشخص المريض نفسه . فهى ليست غريبة على الجسم .

ولكن ما هى الخلايا الجذعية بالضبط ؟
الخلايا الجذعية هى خلايا غير متخصصة توجد فى جسم الانسان يمكن أن تنمو وتنقسم لتكون أنسجة بشرية أو أعضاء بشرية . ويوجد نوعان من الخلايا الجذعية .
النوع الأول الخلايا الجذعية الجنينية ويتم الحصول على الخلايا الجذعية من الأجنة البشرية وذلك بعد أن يتم تلقيح البويضة بالحيوان المنوى فتنقسم بعد ذلك الى عدة اقسامات تعرف باللاستوسايت وتتكون البلاستوسايت من طبقة خارجية من الخلايا المسئولة عن تكوين المشيمة و الانسجة الداعمة الاخرى التى يحتاج إليها الجنين أثناء عملية التكوين بينما الخلايا الداخلية يخلق الله منها أنسجة الكائن الحى المختلفة وتلك الخلايا هى التى يسعى إليها العلماء على اعتبار امكانية استخدامها فى إنتاج أعضاء بشرية . ولكن يؤدى استخراج تلك الخلايا الجذعية الى تدمير المضغة وبالتالى موت الجنين مما يثير نوعا من القلق الأخلاقى .
والنوع الثانى من الخلايا الجذعية هى الخلايا البالغة وهذه الخلايا توجد فى جسم الانسان البلغ والطفل وتكون مسئولة عن تعويض الأنسجة بالخلايا بدلا من الخلايا التى تموت نتيجة لانتهاء عمرها المحدد فى النسيج .
وهناك بعض المشكلات التى تواجه العلماء فى الاستفادة من الخلايا البالغة ومن هذه المشكلات وجودها بكميات قليلة مما يجعل من الصعب عزلتها وتنقيتها كما أن عددها قد يقل مع تقدم العمر بالانسان .

ولاتملك الخلايا الجذعية البالغة نفس قدرة الخلايا الجنينية على التكاثر . كما قد تحتوى على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات والسموم . ومن الأمور التى تجعل الخلايا الجينية الجذعية أفضل من الخلايا البالغة انها يمكن ان تنقسم لتكون اى نسيج خلوى سواء للكبد أو الكلى أو عضو فى جسم الانسان بينما الخلايا الجذعية البالغة تكون متخصصة بمعنى انها أخذت من الكبد فلا تنتج الا كبدا و اذا اخذت من الكلى فلا تنتج الا كلى و هكذا .

دوللى..من الميلاد..إلى القتل الرحيم !
فى عام 1996 استيقظ العالم المتقدم والمتخلف على حد سواء على خبر عجيب يقول إنه تم إجراء عملية ناجحة لاستنساخ أول حيوان فى العالم أو فى التاريخ هذا الحيوان هو عبارة عن نعجة جميلة الشكل نظيفة الهيئة أطلق عليها اسم دوللى .

فقد تمكن العالم الاسكتلندى البروفيسور يان فيلموت وفريقه البحثى فى معهد روزلين فى العاصمة الاسكتلندية إدنبرة من استنساخ النعجة دوللى بالطريقة اللاجنسية من خلية بالغة وذلك بعد فشل أكثر من 280 محاولة على مدى سنوات طويلة .

و أثارت عملية استنساخ دوللى من خلية بالغة ضجة إعلامية كبيرة فى جميع أنحاء العالم وبخاصة الأوساط الطبية التى راح بعضها يتحدث عن ضرورة بدء تجارب استنساخ البشر وهو ما أحدث بدوره نقاشا حادا حول ما اذا كانت عملية استنساخ الكائنات الحية هذه التى تستند إلى أسس دينية و أخلاقية أو تتعارض معها .
وثارت ثائرة العالم عندما أعلن البروفيسور الاسكتلندى أنه يسعى الى الحصول عاى تصريح باستنساخ أجنة بشرية لاستخدامها فى علاج مرض موتور نيورون وهو مرض يصيب العضلات بضعف شديد ويسبب ضمورها .

ولكن فى الوقت الذى كان فيه هذا الجدل مستمرا دون أن يتم التوصل فيه الى نتيجة واحدة وبعد أن ثارت ضجة حول إعلان طائفة الرائيلين عن أنها استنسخت بالفعل أول إنسان بل عدد من الأطفال طالعتنا الصحف بهذا الخبر الأقرب الى النعى والذى يقول أعلن معهد روزلين فى العاصمة الاسكتلندية أنه تم تنفيذ عملية القتل الرحيم بالنعجة المستنسخة دوللى بعد ست سنوات على ولادتها عبر عملية استنساخ وذلك إثر معاناة طويلة مع البدانة المفرطة والشيخوخة المبكرة ثم مرض رئوى عضال ورئى فى النهاية أن الحل الوحيد لمواجهته هو إنهاء معاناة النعجة وقتلها !

وكانت دوللى قد عانت منذ ولادتها من خلل فى الصبغيات ومن إلتهاب مبكر جدا فى المفاصل لكنها شبيه فى مظهرها الخارجى بأى نعجة أخرى .
وقال هارى غريفين مدير المعهد بالوكالة : كانت فى صحة جيدة حتى الفترة الأخيرة عندما بدأت تعانى من مشاكل فى التنفس .
وأوضح أنها كانت تعانى من مرض عضال ينتشر بين النعجات الطاعنات يمكن للخراف أن تعيش 11 أو 12 سنة لكنها فى أغلب الأحوال لا تتجاوز الست سنوات لأنه يتم ذبحها لأكلها .,اظهرت أبحاث البروفيسور يان فيلموت المسئول عن معهد روزلين والذى استنسخ النعجة دوللى أن كل الحيوانات المستنسخة فى العالم تعانى من تشوهات جينية وجسدية . وفيما يشبه الاستسلام وجه معهد روزلين إنذارا وتحذيرا من مخاطر الاستنساخ البشرى وذلك بعد إعلان طائفة الرائيلين إستنساخ أول طفلة مستنسخة

يتبع


 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 07:11 PM   #8


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ



الاستنساخ و الهندسة الوراثية

الحلقة الثانية

تطبيقات الاستنساخ
1- الخلايا الجذعية وأمراض القلب
اعلن باحثون استراليون أخيرا إمكان إستخدام خلايا جذعية المنشأ للمرة الأولى لمعلجة شخص مريض القلب وكان المريض قد أجرى ثلاث عمليات جراحية فى القلب حين قرر الأطباء علاجه بواسطة زراعة الخلايا الجذعية .
وأوضح طبيب القلب المسئول ان هذه أول تجربة فى هذا المجال من العلاج وان نجحت فستمكن ثلث المصابين بامراض القلب فى مراحلها الأخيرة . و حذر من ان هذه العملية لا تجرى الا للمرضى الميئوس من شفائهم . و شرح الطبيب أنه تم استخراج الخلايا الجذعية من النخاع العظمى افخذ المربض وحقنها فى عضلة القلب .وان نجحت التجربة يمكن تطبيقها على المرضى الذين لم يعد من الممكن معالجة شرايين قلبهم بالوسائل التقليدية مثل توسيع الشرايين .

وقد بينت سلسلة من التجارب المختبرية على الحيوانات انه يمكن اصلاح الخلل الذى يحدث بعد احتشاء العضلة القلبية بواسطة زراعة خلايا جذعية او اصلية جديدة فقد استطاع الاطباء تحويل الخلايا الجذعية الي خلايا قلبية في الفئران .ويتوقع الاطباء ان يصبح هذا الاسلوب العلاجي ممكنا لدى الانسان بعد ثلاث سنوات تقريبا من الان.

وفى تجارب اجراها العلماء استطاعوا عزل خلايا اصلية من نخاع عظام فار ذكر ثم حقنوا هذه الخلايا فى قلوب ثلاثين فارا تعانى من الفشل القلبى.ووجد الاطباء خلال متابعة تلك الفئران ان الخلايا الاصلية تحولت الى خلايا قلبية فى 64 فى الملئة من الفئران.وقد راقب الاطباء تطور تلك الخلايا من خلال ربط الخلايا الاصلية المستخدمة فى التجربة بمادة واضحة مشعة.ووجد ايضا ان حقن الخلايا الاصلية الماخوذة من نخاع العظام فى ذيول الفئران يؤدى الى النتائج نفسها حيث وجد ان الخلايا الاصلية لديها القدرة على ان تهاجر من الذيل الى القلب لتستقر فيه اذ تبدا بالتحول الى خلايا قلبية هناك .


مرضى السكر والقلب ينتظرون النتائجقال العلماء ان هناك حاجة الى مزيد من الفهم للعلمية الحيوية وراء الاستنساخ من اجل تعظيم الاستفادة منها.وقال الباحثون ومن بينهم احد العلماء ممن قاموا باستنساخ النعجة دوللى انهم يعتقدون ان ابحاث الاستنساخ حتى الان تتم بشكل عشوائى .واضاف العلماء فى دراسة نشرت في دورية "ناتشر ريفيوز جينيتكس"ان من الضرورى ان تكون بحوث الاستنساخ اكثر تنظيما اذا كانت هناك رغبة فى تطوير علاجات محتملة للامراض.وتم استنساخ العديد من انواع الحيوانات الاان النجاح لم يحالف كل المحاولات.

ففى بعض الانواع مثل الفئران والخنازير كانت التجارب ناجحة جدا لكن المحاولات فى انواع اخرى مثل الخراف والماشية لم تثمر سوى عن اعداد قليلة من الحيوانات المستنسخة.وكان يتم فقد الحيوانات المستنسخة فى مراحل مبكرة من العملية خلال الحمل وفى اغلب الاحيان بعد الولادة نتيجة لمجموعة من العيوب.ولم يفهم على شكل واضح سبب هذه الاختلافات.وتقول مجموعة العلماء الاسكتلنديين انه يجب التغلب على نقص المعلومات من اجل تحسين الاسباب المستخدمة .وقال البروفسير ايان ويلموت احد العلماء الذين استنسخوا النعجة دوللى اول حيوان مستنسخ انه يوجد عند عملية الاخصاب بويضة وحيوان منوى لكل منهما معلومات وراثية مخزنة بشكل خاص.واوضح:"مانقوم به هو اخذ المعلومات الوراثية من البويضة ووضع المعلومات الوراثية من خلية لها مجموعة مختلفة تماما من البروتينات".واضاف:"على تلك البويضة العمل على مماثلة تلك المعلومات الوراثية بطريقة ما تمكنها من النمو بشكل طبيعى".ويامل العلماء فى ان يتم استخدام الخلايا المستنسخة من الجنين البشرى فى نهاية الامر لعلاج الامراض مثل مرض السكروالنوبات القلبية.

ويامل العلماء فى ان يتمكنوا خلال السنوات القليلة القادمة من استعمال تلك الخلايا فى فهم بعض الحالات مثل انواع معينة من الشلل.ولكن لن يتمكن العلماء من هذا قبل ان يعرفوا على وجه التحديد ماذا يحدث خلال عملية الاستنساخ.وهناك بالطبع مخاوف بان هذا النوع من العمل يمكن ان يؤدى الى استنساخ البشر وهو الشىء الذى يعتبره هؤلاء العلماء غير مقبول اخلاقيا .

أمل لمرضى السرطان
تأسست فى ألمانيا اول شركة لحفظ دماء الحبل السرى بهدف إستخدامه فى علاج الانسان عند البلوغ ضد الامراض المستعصية وتشير الشركة الى أنها تحفظ دم الحبل السرى للجنين بموافقة والديه لكى يستخدم فى علاجه شخصيا فى وقت لاحق . و حسب المعلومات يتلقى الوالدان تجهيزات لسحب الدم وحفظه بعد أن يوفعا اتفاقا لحفظ دم الحبل السرى لوليدهما مقابل 2900مارك ولفترة 20عاما .

ويساعد الاطباء الوالدين قبل قطع الحبل السرى وحدوث الولادة بثوان على سحب الدم من أوردة الحبل السرى بحجم 80ملليترا حيث يجرى فى الحال نقله بواسطة حافظات خاصة ليجرى تجميده خلال 24 ساعة من لحظة سحبه ويتم تجميد هذا الدم الحاوى على الخلايا الجذعية وفق شروط دقيقة بدرجة 196 مئوية تحت الصفر وفى النيترجين السائل وقد أوصى الصليب الأخضر (منظمة بيئية) كل العوائل باتخاذ هذا الإجراء الاحترازى المهم وقالت انه لا ينطوى على أى مجازافة بحياة الوليد أو الأم . ويضيف التقرير ان الدم يسرى فى الحبل السرى للجنين يحتوى على خلايا جذعية تشبه تلك التى توجد فى نخاع العظام . وهى خلايا تعين الانسان على إنتاج خلايا تعين الإنسان على انتاج خلايا العظام و الغضاريف والعضلات بالاضافة الى خلايا الكبد و الخلايا التى تشكل بطانة الاوعية الدموية . والمهم فى الامر ان لحفظ دم الحبل السرى فوائد مستقبلية كبيرة برغم ان العلماء مازالوا فى بداية ابحاثهم حول الموضوع لكن هناك شيئا أخر مؤكدا واحدا هو أن الخلايا الجذعية المستمدة من دماء الحبل السرى يمكن استخدامها بنجاح إذا تطلب الأمر تدخل الاطباء لعلاج صاحب الدم من الأمراض المستعصية مثل مختلف أنواع سرطان الدم وسرطان الصدر و سرطان الرئتين و سرطان الرحم و أمراض الناعة الذاتية كالرماتيزم .

كذلك فإن الخلايا الجذعية المستمدة من الحبل السرى قادرة ايضا على انتاج خلايا عضلات القلب ويمكن أن تشكل بديلا ناجحا فى المستقبل لعمليات زراعة القلب . وقد ثبت أن هذه الخلايا تختلف عن الخلايا المأخوذة من المشايم أو من الأجنة الجهضة كما ثبت أنها تتمتع بقابلية على مقاومة ظروف التجميد لسنين طويلة . و يمكن معالجة الإنسان المصاب بالسرطان عن طريق زرع هذه الخلايا به قبل ان يلجأ الطب الى معالجته بواسطة الكيميائية و الاشعة النووية . كما ان توافر الخلايا الجذعية يوفر على المريضتدخل الاطباء جراحيا لاستخراج هذه الخلايا من نخاع العظام . وحسب التقديرات فإن الخلايا الجذعية المتوفرة فى دم الحبل السرى تكفى الى علاج صاحبها (بافتراض انه يزن 116 كيلوجراما ) مستقبلا لمرة واحدة فقط ضد الأمراض المستعصية . ولهذا ينكب الأطباء و الباحثون على تطوير تقنيات تكثير هذه الخلايا مختبريا ويتوقعون ان يحققوا نتائج ايجابية خلال 3 الى 4 سنوات .

أول حالة تخضع للعلاج بالخلايا الجذعية
أعلن الاطباء فى كوريا الجنوبية عن نجاح اول حالة علاج بالخلايا الجذعية فى العالم وتلك الحالة هى سيدة تبلغ من العمر 37 عاما لحق بعمودها الفقرى إصابات جسيمة بعد تعرضها لحادث سيارة . وظلت تلك المرأة مقعدة لمدة لاتقل عن 20 عاما و فجأة فى 28 نوفمبر الماضى صورها الأطباء فى مؤتمر صحفى و هى تمشى على قدميها بعد 20 عاما من الجلوس على كرسى متحرك .

ويقول العلماء انهم استخدموا خلايا دم الحبل السرى من المواليد فى الحصول على خلايا جذعية تم حقنها بعد ذلك فى الأماكن المصابة من الحبل الشوكى فنمت وتطورت و شكلت نسيجا جديدا بدلا من الانسجة التى تدمرت جراء الإصابة .

وتعد تلك أول حالة فى العالم تستخدم فيها خلايا الحبل السرى فى الحصول على خلايا جذعية تستغل فى أغراض علاجية . ويقول العلماء انه فى مثل تلك الحالات يتم تجميد الحبل السرى للمولود بسرعة عقب الولادة ثم بعد ذلك يحاول العلماء عزل الخلايا الجذعية منه .

ويشير العلماء الى انهم يواجهون صعوبات كبيرة فى عملية فصل الخلايا الجذعية من دماء الحبل السرى المجمد . كما توجد أيضا صعوبات فى الحصول على خلايا ذات جينات تتفق مع خلايا الشخص الذى سيتم علاجه حتى لا يرفضها جسم المريض . و تعد عملية اختيار المكان الذى يتم فيه عملية الحقن بالغة الصعوبة .

ولكن يؤكد العلماء ان مميزات إستخدام دماء الحبل السرى فى الحصول على الخلايا الجذعية عدم وجود أى مشكلات أخلاقية فى تلك العملية كما يحدث فى عملية الحصول على خلايا جذعية من الاجنة حيث يستدعى ذلك قتل تلك الأجنة . و أكد العلماء فى الوقت نفسه أن تلك العملية لا تزال تحتاج الى المزيد من التجارب قبل تعميم استخدامها مستقبلا .

يتبع


 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 07:12 PM   #9


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ



الاستنساخ والهندسة الوراثية (الحلقة الثالثة - الخريطة الجينية للبشر)




الخريطة الجينية للبشر
[/b]الجينوم البشرى هو المادة السحريةللحياة والتى تحتفظ بالسجل الوراثى لكل فرد فعليه يسجل كل ما فى هذا الفرد من صفات وهو الذى ينقل الصفات من الأب الى ابنه و الجينوم فى آخر خريطة رسمت له يبدو وكأنه غابة متشابكة الأعضاء التى يسجل عليه ال دى ان ايه . و كلمة جينوم مركب مزجى من كلمتى : جين و كروموزوم ويعبر عن كتلة المادة الوراثية باكملها .

وقد تعاونت معظم الدول المتقدمة فى المجال الطبى فيما أسموه مشروع الجينوم البشرى وهو مشروع طموح عملاق رصدت له أمريكا خمسة مليارات من الدولارات و حدد للمشروع خمسة عشر عاما لإتمامه وقد بدأ بالفعل سنة 1990 و أعلن عن إنتهائه فى البيت الأبيض فى مارس سنة 2001 أى قبل الموعد المحدد بأربع سنوات .

ومن أهم فوائد و نتائج المشروع تحديد خريطة الجينات ببيان موقع كل جين على أى كروموزوم وعلاقته بالجين الذى يسبقه والذى يليه وفك الشفرة الخاصة بكل جين . والكروموزوم هو أحد أشرطة المادة الوراثية للبشر المعروفة بال دى ان ايه . وتتكون تلك المادة الوراثية المادة من شريطين يحملان الجينات الوراثية . ويفيد مشروع الجينوم فى معرفة أسباب الأمراض الوراثية و التركيب الوراثى الى إنسان بما فيه القابلية لحدوث أمراض معينة كضغط الدم والنوبات القلبية والسكر و السرطانات و غيرها . كما يفيد العلاج الجينى للامراض الوراثية و إنتاج مواد بيولوجية و هرمونات يحتاجها جسم الإنسان للنمو و العلاج . ومن النتائج الخطيرة لذلك المشروع انه فى المستقبل يمكن أن يكون فى مقدور كل انسان أن يحصل على خريطة جينية كاملة له تحدد صفاته كاملة و بالتالى تبين استعداداته لامور و رفضه لامور أخرى . ويمكن ان يساعد ذلك على التقدم لوظيفة ما فمن المحتمل فى فترة ما أن تطلب الشركات عند التقدم لشغل وظيفة ارفاق الخريطة الجينية للشخص الذى يريد الوظيفة مع السيرة الذاتية له حتى تتمكن من التثبت من قدرته على تحمل متطلبات تلك الوظيفة . و بالطبع سيكشف ذلك بما لا يدع مجالا للشك الوظائف التى تتماشى مع شخص معين و لا تتماشى مع شخص آخر .


 

رد مع اقتباس
قديم 11-11-28, 07:14 PM   #10


الصورة الرمزية نور الإيمان
نور الإيمان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 العمر : 46
 أخر زيارة : اليوم (02:58 AM)
 المشاركات : 36,295 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
إذا استطعت أن تخرج من الدنيا ســـليم الصدر فافعل
فإنك إن لم تملك قلوب الآخرين
فستخرج بقلـــ ب ـــك وكـــ ف ــااااك
لوني المفضل : Darkkhaki
افتراضي رد: حصريا على منتدى واحة الاسلام -موسوعة عن الاستنساخ



الاستنساخ

د. عبد الرشيد محمد أمين بن قاسم

تمهيد :
تطور العلم في القرن العشرين الميلادي فقفز قفزات جبارة في شتى العلوم وكان لها تأثير كبير في تغيير مجريات الأحداث وأنماط الحياة ومن أبرز ما ظهر في هذا القرن ما يلي :
1 – الثورة الذرية: حيث تمت صناعة قنابل ذرية واستخدمت على اليابان في مدينتي هيروشيما ونجازاكي عام 1945 م ، معلناً بذلك الانتقال من عصر الكهرباء والأسلحة التقليدية إلى عصر الذرة بكل مخاوفه وهواجسه وويلاته .
وتمتلك عدد من الدول قنابل ذرية تقدر قوتها بما يكفي لتدمير الأرض ست مرات .
2 – ثورة الإلكترونيات :
حيث ظهر علم السيبرنطيقا Cybernetics وكان ظهوره بمثابة الأساس لتقنية الحاسوب ( الكمبيوتر ) فيما بعد ، ومن ثم ثورة الانترنت Internet الذي أورث ثورة عارمة في المعلومات المختلفة في شتى الميادين بلا ضابط وتنشأ يوماً بعد يوم مئات المواقع وتدخل يومياً ملايين المعلومات المختلفة في شتى الميادين وبعدة لغات .
3 – غزو الفضاء :
حيث تمكن الروس من إطلاق أول قمر صناعي (سبوتنيك 1) عام 1957 م ، وتوالت بعدها المحاولات التي كان منها هبوط الإنسان على سطح القمر وإرسال مركبات للمريخ وزحل والكوكب الأخرى لدراسة أحوالها ، وتم وضع أقمار صناعية حول الأرض لأغراض متعددة منها تسهيل الاتصالات والتجسس ونقل الأحداث من شتى بقاع العالم مباشرة .
4 – الثورة البيوتكنولوجية ( الحيوية ) :
واتخذت عدة أشكال أشهرها :
1 – زراعة الأعضاء: حيث تم عام 1967م أول عملية زرع قلب بشري وحظيت بالنجاح ، ثم توسعت عمليات النقل والزرع حتى سجلت الكلى والبنكرياس والكبد والقلب والرئة معاً ،وقد تطور الأمر في البلاد الإسلامية ليشمل إنشاء مراكز للتبرع بالأعضاء بعد الموت .
2 – التلقيح الصناعي :
حيث نجحت أول عملية للإخصاب الصناعي عام 1978م وكانت ولادة أول طفلة سميت لويزا براون ، ثم أنشئ بعدها بعامين بنك المني حيث يودع فيه مني الرجل وبييضات المرأة لأغراض مختلفة وتوالت بعدها التقنيات المستجدة كتأجير الأرحام والأم البديلة والتحكم في جنس الجنين وبنك العباقرة وغيره .
3 – الهندسة الوراثية :
حيث تم الكشف عن الحمض الريبي النووي DNA ونال صاحبه جائزة نوبل عام 1962م ثم تم الكشف عن أنزيمات التحديد أو التقييد اللازمة لقص ذلك الحمض في مواقع محددة ، وتدريجياً بدأ مصطلح هندسة وراثية Genetic Engineering يتداول بين الناس لتشكل تلك الهندسة في ذاتها ثورة من أخطر الثورات العلمية وهي ثورة حقيقية تعتمد على مادة الحياة وهي الخلية وبداخلها الجينات وهي ثورة تشارك فيها ثلاثة علوم أساسية هي علوم الوراثة والخلية والأجنة وتقوم على فكرة التحكم في الجهاز الوراثي للإنسان ومن ثم إمكانية برمجة الجنس البشري وفق تصميمات معدة سلفاً ، وبذلك بدأ العلماء في تعديل أو العبث في أهم خصوصيات الإنسان وهي الشفرة الوراثية .
4 – الاستنساخ :
حيث فوجئ العالم عام 1997 م باستنساخ النعجة ( دوللي ) على يد العالم
إيان ويلمت وتوالت بعدها التجارب حتى أعلن في اكريكا عن استنساخ اثنين من القرود من خلايا جنينيه أعلن في أمريكا عن استنساخ اثنين من القرود من خلايا جنينية وأعلن في اليابان عن نجاح استنساخ ضفادع وقد وقف العالم ضد فكرة سريان الاستنساخ لعالم البشر حتى سمحت بريطانيا لاحقاً بإجراء التجارب تحت ضوابط معينة لأغراض خاصة<sup>(1)</sup>.
فما هي حقيقة الاستنساخ وما هي آثاره ولماذا وقف العالم ضده ؟ وما هو الموقف الشرعي منه ؟ هذا ما سيكون الإجابة عليه في المباحث التالية :
المبحث الأول : حقيقة ا لاستنساخ
الاستنساخ في اللغة بمعنى : النقل ، يقال نسخت الكتاب نسخاً أي : نقلته من صورته المجردة إلى كتاب آخر ، ويأتي أيضاً بمعنى الإزالة ، يقال نسخت الشمس الظل أي : أزالته<sup>(2)</sup> .
أما معناها في الاصطلاح فهو عبارة عن : زرع خلية إنسانية أو حيوانية جسدية تحتوي على المحتوى الوراثي كاملاً في رحم طبيعي أو صناعي وذلك بغرض إنتاج كائن حي ( حيوان أو إنسان ) صورة طبق الأصل من نظيره صاحب الخلية الأولى<sup>(3)</sup>.
أقسامه :
ينقسم الاستنساخ إلى قسمين :
أ – الاستنساخ الحيواني والنباتي
ب – الاستنساخ البشري وهو ثلاثة أنواع :
1 – الاستنساخ الجنيني ( الاستتآم )
وهو العمل على فصل خلايا بييضة ملقحة بخلية منوية بعد انقسامها إلى خليتين أو أكثر لتصبح كل خلية منها أيضاً صالحة للانقسام أيضاً بعد تهيئة ظروف نموها وانقسامها ، وهكذا يتوالى الانقسام والفصل في كل خلية ثم تزرع بعض هذه الخلايا في رحم الأم ، ويتم تبريد الباقي ليحتفظ به إلى وقت اللزوم .
2 – الاستنساخ العضوي :
وهو العمل على استنساخ العضو الذي يحتاج إليه الإنسان في حياته حال حدوث عطب في هذا العضو .
3 – الاستنساخ الخلوي ( التنسيل )
وهو زرع خلية جسدية ( تحتوي على 46 كروموزوم ) مكان نواة منزوعة من بيضة ليتولى السيتوبلازم المحيط بالنواة الجديدة حثها على الانقسام والتنامي من طور إلى طور من أطوار الجنين الذي يكون بعد ولادته صورة مطابقة لصاحب تلك الخلية الجسمية من الناحية المظهرية<sup>(4)</sup> .
كيف بدأ الاستنساخ ؟
عندما نجح العلماء في معالجة البقرة ( روزي ) التي يمكنها إفراز حليب مقارب لحليب الأم البشرية بعد القيام بهندستها وراثياً هي وثمان بقرات أخر لإنتاج البروتين الآدمي ألفا لاكتالبومين Alpha-Human Lactalbumin ، وقد كلفت عملية إنتاج ( روزي ) وحدها 4 ملايين دولار أمريكي .
فكر ( ويلموت ) و ( كامبل ) في الحفاظ على هذه الخاصية في البقرة حيث أنه إذا تم التزاوج الطبيعي بين ( روزي ) وذكر آخر فقد تفقد الجين الوراثي الذي تم تهجينها به أثناء عملية اندماج الخلية المنوية بالبييضة لتكوين النطفة ، وبالتالي يضيع كل الجهد الذي بذله للوصول إلى هذا الاكتشاف ، ومن هنا بدأ العالم ( ويلموت ) يفكر في إمكانية حل المشكلة عن طريق الاستنساخ الجسدي أي من خلال أخذ نواة خلية من ثدي روزي تحتوي على كل صفاتها الوراثيـة بما في ذلك الجنين الذي يضع بروتين ( لاكتالبومين ) وتفرزه في لبنها ، ودمج هذه النواة مع بييضة نعجة أخرى بعد تفريغها من النواة التي تحمل كل صفاتها الوراثية ، لكي يكون الناتج جنيناً يحمل كل الصفات الوراثية لروزي التي أخذت منها الخلية الجسدية ، وهو مالا يمكن أن نضمنه لو تم تلقيح بييضة روزي التي تحمل نصف صفاتها الوراثية بخلية منوية من ذكر يحمل النصف الآخر وهكذا بدأت فكرة الاستنساخ<sup>(5)</sup>.



يتبع



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة عــــــلم الأرض ( موضوع متكامل وحصرى جدا على واحة الاسلام ) yussuf موسوعة علم الأرض 77 14-03-06 09:49 PM
ملف كامل عن قبائل البوشمن- حصريا على منتدى واحة الاسلام نور الإيمان التاريخ و الحضارات 9 12-10-11 10:15 AM
حصريا على منتدى واحة الاسلام - موسوعة المد و الجزر نور الإيمان موسوعة علم البحار و الأسماك 13 12-06-03 04:14 PM
حصريا على منتدى واحة الاسلام - توقيعات اسلامية رائعة نور الإيمان خلفيات وصور للمنتديات 1 11-09-23 07:52 PM
توقيعات عن ليلة القدر- حصريا على منتدى واحة الاسلام نور الإيمان خلفيات وصور للمنتديات 4 11-08-24 09:56 PM


اعلانات نصية  

أقسام المنتدى

القسم الإسلامي @ المنتدى الإسلامي العام @ مواسم الخيرات @ السيرة النبوية @ قصص الأنبياء و الرسل و الصحابة و التابعين @ الخطب و الدروس الإسلامية @ الأناشيد و الصوتيات و المرئيات الإسلامية @ فنون و معالم الحضارة الإسلامية @ ركن الأدعية @ قسم القرآن الكريم @ تفسير القرآن الكريم @ في رحاب آية @ المكتبة الصوتية للقرآن الكريم @ تحفيظ القرآن و علوم التجويد @ قسم الحديث @ الأحاديث النبوية @ الأحاديث القدسية @ الأحاديث الضعيفة و الموضوعة @ قسم فقه العبادات و المعاملات @ فقه الصلاة @ فقه الزكاة @ فقه الصيام @ فقه الحج @ فقه المعاملات @ Islamic Forum @ General Forum @ Quran and Hadith @ Al_seerah @ feqh& Aqeeda @ Islamic multimedia @ القسم العام @ المنتدى العام @ قلم الأعضاء @ الأدب المنقول @ الأفلام الوثائقية - مشاهدة مباشرة @ فلسطين القلب الجريح @ إعرف عدوك الصهيوني @ الامثال و الحكم و الأقوال المأثورة @ بنك المعلومات و التكنولوجيا الحديثة @ المسابقات و الألغاز @ مكتبة واحة الإسلام @ المكتبة الإسلامية @ المكتبة الثقافية و الأدبية و اللغات @ مكتبة العلوم و التكنولوجيا @ مكتبة التاريخ و القانون و السياسة و الاقتصاد @ مكتبة المجتمع و التنمية البشرية @ Foreign books @ Islamic Books @ القسم الإجتماعي @ التنمية البشرية و تقويم السلوك @ جسر التواصل @ الأيتام و المسنين @ فضفضة و قضايا للمناقشة @ البيت المسلم @ الرجل المسلم @ المرأة المسلمة @ الطفل المسلم @ مكتبة الطفل المرئية @ البيت الإسلامي @ المطبخ و الديكور @ قسم التربية و التعليم @ التربية و التعليم @ اللغة العربية و علومها @ اللغات و الترجمة @ المرحلة الإبتدائية @ المرحلة الإعدادية @ المرحلة الثانوية @ التعليم الأزهري @ التعليم الفني @ قسم ذوى الإحتياجات الخاصة @ الإعاقة البدنية @ الإعاقة الذهنية @ الإعاقة السمعية و الكلامية @ الإعاقة البصرية @ التوحد @ صعوبات التعلم و التربية الخاصة @ مقالات و إعاقات متنوعة @ قسم التاريخ @ التاريخ و الحضارات @ شخصيات لها تاريخ @ المخطوطات و الأوسمة و المقتنيات التراثية @ الطوابع و العملات العربية و الاوروبية @ السياحة و السفر و الأثار @ الأقسام الطبية @ الوقاية و العلاج @ الطب النفسي @ الطب النبوى و التداوي بالطبيعة @ صيدلية واحة الإسلام @ الموسوعة العلمية الشاملة و الإعجاز العلمي @ خلق الإنسان و الإعجاز الآلهي @ موسوعة علم الأرض @ موسوعة علم الحيوان @ موسوعة علم البحار و الأسماك @ موسوعة علم الفلك @ موسوعة علم النبات @ تكنولوجيا المعلومات @ برامج الكمبيوتر @ العاب الكمبيوتر @ تعليم و صيانة الكمبيوتر @ الجوال الإسلامي @ مكتبة الصور @ غرائب و عجائب الصور @ خلفيات وصور للمنتديات @ صور متنوعة @ الاقسام الإدارية @ إعلانات و إرشادات إدارية @ المواضيع المخالفة والمكررة @ منتدى خطب الشيخ محمد عابدين علي @ علوم و معاني القرآن الكريم @ نافذة على العالم @ أحداث العالم الإسلامي @ مكتبة الطب و الصيدلة @ لم أسلم هؤلاء؟ @ الشريعة و القانون @ الأقسام الأدبية و الثقافية @ أخبار التعليم @ أقسام شيوخ و دعاة و قراء منتدى واحة الإسلام @ منتدى الشيخ اسامه السيوطي @ منتدى شيوخ و قراء واحة الإسلام @ علوم الفقه @ فقه العبادات @ فتاوى و أحكام @ إسأل شيخنا @ قسم الفلاشات الإسلامية @ التواصل مع الإدارة @ حملات واحة الإسلام @ منتدى الادارة والمشرفين @ رمضان شهر الخير @ قضايا معاصرة و حلول @ تطوير المواقع و المنتديات @ العقيدة الاسلامية @ الشباب المسلم @ خاص بالإدارة فقط @ إستشارات واحة الإسلام @ إستشارات إيمانية و دعوية @ إستشارات طبية و نفسية @ إستشارات تربوية و تعليمية و ثقافية @ إستشارات إجتماعية و أسرية @



vEhdaa 1.1 by NLP ©2009